وتبقى أزمة إيقاف القيد واحدة من أبرز الملفات التي تؤرق الزمالك، خاصة أن العقوبة التأديبية الصادرة في قضية المدافع المغربي صلاح مصدق لا تزال قائمة، رغم توصل النادي إلى تسوية مالية مع اللاعب.
ويواجه الزمالك عقوبة إيقاف القيد لفترتي تسجيل، ويسعى حاليًا من خلال المسار القانوني والاستئناف إلى رفع العقوبة قبل يناير المقبل، بما يسمح له بتدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة.
وبالتزامن مع ذلك، لا تزال هناك 3 ملفات عالقة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يأتي في مقدمتها ملف نادي آيك السويدي، الخاص بالمستحقات المتبقية من صفقة انتقال المهاجم الفلسطيني عمر فرج، والتي تقدر بنحو مليون و100 ألف دولار.
كما يواجه الزمالك ملفًا آخر مع اتحاد طنجة المغربي، يتعلق بالقسط الأخير من صفقة انتقال اللاعب عبد الحميد معالي، في الوقت الذي نجحت فيه الإدارة خلال الفترة الماضية في إنهاء أو إزالة عدد من الملفات الأخرى، من بينها القضية المرتبطة بنادي ألكسندريا الأوكراني.
ولا تتوقف الأزمات عند الملفات الخارجية، إذ يعيش الزمالك حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق بسبب عدد من اللاعبين.
ويأتي البرازيلي خوان بيزيرا في مقدمة هذه الملفات، بعدما رفض العودة إلى مصر والانتظام في التدريبات، متمسكًا برغبته في الرحيل والانتقال إلى شباب الأهلي الإماراتي، بينما أكدت إدارة الزمالك غلق ملف بيعه والتمسك بحقوق النادي القانونية.
كما لم يعد الأنجولي شيكو بانزا إلى القاهرة حتى الآن، بعدما أبلغ الإدارة بتأجيل موعد وصوله أكثر من مرة، في الوقت الذي يواصل فيه عبد الله السعيد غيابه عن معسكر الفريق، وسط حديث وكيله عن وجود أزمة مرتبطة بعدم التواصل مع مسؤولي النادي وصرف المستحقات المالية المتأخرة.
تخبط إداري
وعلى المستوى الإداري، تلقى الزمالك ضربة أخرى باستقالة جون إدوارد من منصب المدير الرياضي لقطاع كرة القدم، في وقت لم يتم فيه حسم البديل أو الاستقرار بصورة نهائية على الهيكل الرياضي الجديد.
كما يواجه مشروع شركة الكرة حالة من التعثر، وسط خلافات حول نسب الإدارة وحصص المستثمرين ورجال الأعمال في أسهم الشركة، وهو ملف كان يعول عليه النادي لتوفير مصادر تمويل جديدة ودعم الاستقرار المالي.
أما فنيًا، فتبدو تحضيرات الموسم الجديد أقل استقرارًا من الطموحات التي يفرضها التتويج بالدوري والعودة إلى دوري أبطال إفريقيا، بعدما تأخر انطلاق فترة الإعداد مقارنة بعدد من المنافسين، في ظل الأزمات المالية والمستحقات المتأخرة.
ولم ينجح الزمالك في ملف المدير الفني بعد مفاوضات مع العديد من المدربين الأجانب، ومن بينهم الصربي فوك رازوفيتش، لخلافة معتمد جمال، قبل أن يستقر على استمرار الأخير.
وهكذا يدخل الزمالك الموسم الجديد وهو يحمل لقب الدوري وطموحات قارية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بحسم سلسلة من الملفات القانونية والإدارية والمالية والفنية سريعًا، حتى لا تتحول الأزمات المحيطة بالنادي إلى عائق أمام مشروع العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.


































































