وذلك بعد ارتباط اسميهما باهتمام سعودي خلال فترة الانتقالات الحالية.
القصة بدأت مع ياسر إبراهيم، الذي دخل حسابات نادي الشباب السعودي، في ظل رغبة النادي في تدعيم خط دفاعه، لكن موقف الأهلي يبدو واضحًا في التمسك بالمدافع الدولي وعدم السماح برحيله.
وكانت تقارير قد كشفت أن الشباب قدم عرضًا للأهلي بقيمة مليون دولار لشراء عقد ياسر إبراهيم، بينما يحصل اللاعب على راتب سنوي يبلغ مليونًا و600 ألف دولار بعقد لمدة موسمين، إلا أن إدارة الأهلي رفضت العرض وتمسكت باستمرار اللاعب.
وجاء الحسم على لسان الحسين عموتة نفسه، بعدما أكد عقب مباراة الأهلي والشرقية إنبي أن ملف رحيل ياسر إبراهيم مغلق، في رسالة واضحة بشأن موقف النادي من العرض السعودي.
ولم يتوقف الأمر عند ياسر إبراهيم، إذ ارتبط إمام عاشور أيضًا بإمكانية الانتقال إلى الدوري السعودي، وتحديدًا نادي الاتحاد، خلال الفترة الماضية، لكن الأهلي تمسك باستمرار لاعب الوسط ضمن صفوفه.
وكان عموتة قد طالب إمام عاشور في وقت سابق بغلق ملف الرحيل والتركيز مع الأهلي، مؤكدًا تمسك النادي باستمراره، كما أوضح أن اللاعب تعرض لإصابة خلال كأس العالم ولم يكن قد تعافى بصورة كاملة، ولذلك بدأ العودة للمشاركة بشكل تدريجي.
وفي ظهوره الأخير، كشف عموتة تفاصيل جديدة عن موقف إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب طلب المشاركة، بعدما بدأ في استعادة جاهزيته خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس اعتماد المدير الفني عليه ضمن حساباته للموسم الجديد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه الأهلي الحفاظ على عناصره الأساسية، بعدما نجح الفريق في افتتاح مشواره بالدوري المصري بفوز مثير على الشرقية إنبي بنتيجة 3-2، بينما يستعد لمواجهة زد في الجولة الثانية.

































































