وحقق المنتخب البرازيلي الفوز رغم خوض المباراة بإيقاع هادئ، في ظل اعتماد كارلو أنشيلوتي على إجراء عدد من التغييرات والاختبارات في التشكيل، بينما سجل إستيفاو وبيدرو هدفي الشوط الأول، قبل أن يضيف صامويل لينو هدفين خلال الشوط الثاني.
بدأ منتخب البرازيل المباراة دون انسجام واضح، وواجه صعوبة في صناعة الفرص خلال الدقائق الأولى، قبل أن ينجح إستيفاو في افتتاح التسجيل بالدقيقة 27، بعدما انطلق بمجهود فردي وسدد كرة متقنة، ساهم حارس الهند سينج ساندو في دخولها الشباك.
وكاد بيدرو أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 35، بعدما ارتقى لعرضية وسدد الكرة برأسه في القائم، لكنه عوض ذلك بعدها بـ6 دقائق، عندما استغل تمريرة من إستيفاو وسجل الهدف الثاني، رغم لمس الحارس الهندي للكرة مجددًا.
صامويل لينو يحسم الرباعية
أجرى أنشيلوتي عدة تغييرات مع بداية الشوط الثاني، كان أبرزها الدفع بصامويل لينو بدلًا من فينيسيوس جونيور، ليترك لاعب فلامنجو بصمته سريعًا.
وفي الدقيقة 57، تلقى صامويل لينو تمريرة من بيدرو، قبل أن يسدد كرة متقنة في الزاوية، مسجلًا الهدف الثالث للبرازيل.
وسيطر المنتخب البرازيلي على مجريات اللعب فيما تبقى من المباراة، وصنع عدة فرص، أبرزها عن طريق إندريك، لكنه انتظر حتى الوقت بدل الضائع لإضافة الهدف الرابع، عندما أطلق صامويل لينو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، فشل الحارس جيل في التصدي لها.
ويعود منتخب البرازيل إلى المباريات في نوفمبر المقبل، عندما يلتقي اليابان وسنغافورة وديًا، بينما تخوض الهند مباراتها المقبلة أمام أوروجواي يوم 6 أكتوبر.






































