وتجمد رصيد الفريق عند 15 نقطة، جمعها من خمسة انتصارات وخسارتين، دون أن يتعادل في أي من مبارياته السبع الأولى.
بداية أضعف من موسم 2020-2021
جاءت حصيلة ريال مدريد الحالية أقل من حصيلته في أول سبع جولات من موسم 2020-2021، حين حقق خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة واحدة، ليجمع 16 نقطة.
أرقام دفاعية تثير القلق
وعلى الرغم من تسجيل ريال مدريد 18 هدفًا هذا الموسم، فإنه استقبل ثمانية أهداف، ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراة واحدة.
وتبدو الفوارق واضحة عند مقارنة هذه الأرقام ببداية الفريق في موسم 2010-2011، وهو الموسم الأول لجوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني. آنذاك، حقق ريال مدريد خمسة انتصارات وتعادلين دون خسارة، وسجل 16 هدفًا مقابل ثلاثة أهداف استقبلها، مع الخروج بشباك نظيفة في أربع مباريات.
ثاني أسوأ بداية لمورينيو
وتُمثل حصيلة 15 نقطة من أول سبع جولات ثاني أقل حصيلة لريال مدريد تحت قيادة مورينيو في الدوري الإسباني. وكانت البداية الأضعف في موسم 2012-2013، عندما سجل الفريق ثلاثة انتصارات وتعادلين وخسارتين، ليجمع 11 نقطة.
وتزيد خسارة الديربي من الضغوط على ريال مدريد في بداية الموسم، خاصة في ظل تراجع أرقامه الدفاعية مقارنة بانطلاقته الأولى مع المدرب البرتغالي.































































