وجاء تألق رافينيا في مواجهة برشلونة أمام راسينغ سانتاندير، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 7-2 في الدوري الإسباني، بعدما سجل اللاعب ثلاثة أهداف، ليواصل سلسلة عروضه المميزة ويؤكد أنه يعيش أفضل فتراته بقميص برشلونة.
وتمكن رافينيا من تسجيل 11 هدفًا وصناعة 3 أهداف خلال أول 7 مباريات له هذا الموسم، ليصل إلى 14 مساهمة تهديفية، في بداية تاريخية جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الدوريات الأوروبية خلال الفترة الحالية.
رقم تاريخي يعيد ذكريات ميسي
واصل رافينيا كتابة الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل 9 أهداف أو أكثر خلال أول 6 مباريات له في موسم واحد بالدوري الإسباني منذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في موسم 2017-2018.
وجاءت مساهمات اللاعب البرازيلي خلال المباريات السبع الأولى من الموسم على النحو التالي:
ثلاثة أهداف أمام راسينغ سانتاندير
هدفان أمام ليفانتي وصناعة هدفين
هدفان أمام فينورد
هدف أمام فالنسيا
هدفان أمام رايو فاييكانو
هدف أمام أتلتيك بلباو
هدفان وصناعة هدف أمام إلتشي
هذه الأرقام تعكس التطور الكبير في أداء رافينيا، الذي أصبح أكثر حسمًا أمام المرمى، بجانب قدرته على صناعة الفرص لزملائه والمساهمة بشكل مباشر في نتائج الفريق.
رافينيا: لم أتفاجأ من أرقامي.. أعرف حجم العمل الذي قمت به
أكد رافينيا أنه لم يشعر بالمفاجأة تجاه المستويات التي يقدمها هذا الموسم، مشيرًا إلى أن الأرقام الحالية هي نتيجة طبيعية للعمل الكبير الذي قام به خلال الفترة الماضية.
وقال اللاعب البرازيلي: "أنا لست متفاجئًا من أرقامي هذا الموسم، لقد عملت بجد من أجل الوصول إلى هذا المستوى".
وأضاف: "الأرقام تبدو مخيفة لبعض الأشخاص، لكنها لا تخيفني، لأنني أعرف مقدار العمل الذي بذلته".
ويرى رافينيا أن الثقة والعمل المستمر كانا من أهم أسباب ظهوره بهذا الشكل، بعدما أصبح أكثر نضجًا في التعامل مع المباريات وأكثر تأثيرًا في الجانب الهجومي.






























































