دأب النادي الكتالوني على تحصين نجومه الصاعدين بعقود طويلة الأمد وشروط جزائية ضخمة قبل أن تتكالب عليهم الأندية الكبرى، وذلك في سياسية اعتاد عليها البارسا في السنوات الماضية.
لامين يامال.. النموذج الأبرز
يعد لامين يامال أوضح مثال على هذه السياسة، إذ سارع برشلونة إلى ربطه بعقد طويل مع شرط جزائي وصل إلى مليار يورو، في خطوة استباقية لحماية أغلى مواهب النادي من أي محاولات خطف مستقبلية، خصوصًا بعد الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب الإسباني منذ صعوده للفريق الأول.
جافي.. البداية المبكرة لسياسة التحصين
قبل سنوات، جدد النادي عقد المتوسط الإسباني جافي حتى 2026 بشرط جزائي بلغ مليار يورو، في خطوة جاءت بعد مفاوضات مطولة بين الطرفين لضمان بقاء الموهبة الشابة في الملعب الكتالوني.
كان جافي وقتها قد لعب 54 مباراة بكافة المسابقات مع الفريق الأول بعد انضمامه من ريال بيتيس صغيرًا عبر أكاديمية لا ماسيا الشهيرة.
فيرمين لوبيز.. تتويج موسم استثنائي
في يناير 2026، أعلن برشلونة تجديد عقد فيرمين لوبيز حتى عام 2031، وتضمن العقد الجديد زيادة كبيرة في الراتب إلى جانب شرط جزائي وصل إلى 500 مليون يورو وفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو.
وهو لاعب نشأ في أكاديمية النادي وتطور بشكل كبير منذ ظهوره الأول عام 2023 ليصبح جزءًا أساسيًا من تشكيلة المدرب هانز فليك.
وأشارت التقارير الأجنبية إلى أن فيرمين لوبيز ولامين يامال وجافي جميعهم وقّعوا عقودًا طويلة الأمد خلال العام الماضي، فيما يُنظر إلى هذا الجيل الشاب باعتباره النواة المرشحة لقيادة برشلونة للمنافسة على الألقاب لسنوات مقبلة.
مارك بيرنال.. الثقة رغم الإصابة
رغم تعرضه لإصابة قاسية في الرباط الصليبي بعد أيام قليلة من ظهوره الأول، لم يتردد برشلونة في مكافأة المتوسط مارك بيرنال بعقد جديد.
أعلن النادي توقيع بيرنال على تجديد لمدة أربع سنوات يمتد حتى 2029، تضمن شرط جزائي بقيمة 500 مليون يورو وهو ما يعكس ثقة الإدارة الكبيرة في مستقبل اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا حينها، رغم غيابه الطويل عن الملاعب.





























































