المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

عيوب بوسيتش تنكشف.. لماذا سقط الأهلي أمام الخلود؟

ماريون بوسيتش

ماريون بوسيتش

بعد بداية مثالية لمارينو بوسيتش مع الأهلي في دوري روشن وكأس القارات للأندية الأبطال، سقط الراقي في ثالث اختباراته مع المدرب الجديد بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام الخلود.

موضوعات متعلقة

لماذا ينذر سقوط الليلة بما هو أكبر من هزيمة، وما هي دلالات الخسارة، وكيف يمكن تجنب التبعات سريعًا، أسئلة كثيرة نتعرف على إجاباتها في هذا التحليل.

التحولات لا تكفي

تحت عنوان «ماذا تخفي رباعية الأهلي في أبها؟»، حذرنا مبكرًا من سقوط آتٍ للراقي، والأسباب عديدة شرحناها في تقرير ما بعد الفوز العريض على أبها، وقبلها الدرعية.

كانت أكثر النقاط التي ركزنا عليها أنه رغم مكاسب الأهلي المتتالية، ورغم تسجيله رباعية في مرمى أبها، فإن هناك أشياء كثيرة مقلقة، على رأسها أن كل الأهداف المسجلة جاءت عبر التحولات واستغلال المساحات عبر الارتداد السريع.

بمعنى أن الأهلي احتاج إلى فرق تتقدم وتملك منه الكرة، ثم يباغتها، وكان السؤال: ماذا لو واجه التكتلات؟

كان التحذير من أن الأهلي سيجد صعوبات بالغة إذا وجد فرقًا منظمة دفاعيًا، وأن الأرقام الخاصة بخلق الفرص تقول إنه يسجل ببراعة أفراد أكثر منها جودة منظومة وعمل خططي محكم، فدائمًا ما كانت الفرص والأهداف المتوقعة أقل وبفارق مخيف.

في افتتاح روشن، سجل الأهلي من مرتدة سريعة تألق فيها ترينكاو أولًا بوسط الملعب، ثم انطلاقة وتمريره جالينو، وإنهاء سيبستيان المثالي، وفي رباعيته بأبها كان الأمر متكررًا، مرتدات خاطفة وعناصر بارعة تسجل من أنصاف الفرص.

تغيير الشكل أمام الخلود

أمام الدرعية، ترك الأهلي الاستحواذ للمنافس، وأمام أبها لم تكن النتيجة معبرة عن حالة المباراة، فاقتسم الفريقان الاستحواذ بنسبة 50% لكل فريق، وتساوى كلاهما في صناعة 4 فرص تهديف مؤكدة، في مؤشر على أن الفارق لم يتأتَّ بفعل التكتيك الخاص بمارينو بوسيتش، بقدر ما جاء عبر جودة أفراد تتميز بها مقدمة الأهلي، عن نظيرتها في أبها.

أما الليلة، وقع ما حذرنا منه، الأهلي لم يخلق فرصًا أمام التكتل، أو عبر هجوم منظم في المباريات السابقة، ولما امتلك استحواذًا كاملًا على المباراة أمام الخلود بنسبة 69%، كانت الحاجة هنا واضحة لحلول وأفكار من أجل فك التكتل وإيجاد الفرص.

برزت عيوب منظومة بوسيتش، والتي تفتقد بشدة إلى مطور أداء في وسط الملعب، يعين المجموعة والخط الأمامي تحديدًا على صناعة الفرص ويستغل تحركاتهم وجودتهم، ويتحكم برتم وأداء الفريق.

ربما الأهلي بحاجة إلى لاعب أو أكثر، لكن الواضح تمامًا أن لديه أزمة رئيسية في توليد الفرص من اللعب المنظم وأمام التكتلات، هذا ما أظهرته كل المواجهات السابقة وتأكد في مباراة الليلة أمام الخلود.

استقبل الأهلي ثلاثة أهداف، ولم يتمكن من صناعة فرصة تهديف مؤكدة سوى فرصتين، ليؤكد مرة ليست أخيرة أزمته الواضحة.

استبعاد جالينو

كما أنه من بين القرارات الغريبة استبعاد جالينو من مباراة مهمة في ملعب صعب وتوقيت صعب، تحت ذريعة سعي المدرب لإراحته وتدوير التشكيل.

كيف لمدرب أن يفكر في عملية تدوير مبكرة مع الجولة الثالثة، وما زال لاعبوه لم يصلوا لكامل حالتهم البدنية والتي تتأتى عبر المشاركات والمباريات؟

كما أن جالينو عنصر مؤثر للغاية، وربما يفوق الجميع، خاصة في نقطة تحرك المنظومة وخلق الفرصة، وافتقاده اليوم كان علامة استفهام يجب التوقف أمامها.

وحتى إن أراد إراحته كما ادعى المدرب، كان يمكن اصطحابه بديلًا، مع دخوله إذا تأزمت الأمور، بدلًا من تركه يتدرب صباحًا في ملعب النادي اليوم.

مشاركة

عاجل