وعاش الخلود أمسية مميزة أمام الأهلي، بعدما قدم لاعبوه مباراة قوية اتسمت بالانضباط والجرأة، ونجحوا في التعامل مع المواجهة رغم ضيق فترة الاستشفاء وخوض مباراة قوية قبل يومين، ليبرهن الفريق على قدرته على المنافسة وتقديم مستويات لافتة أمام الأندية الكبيرة.
وأثنى باكنغهام على الروح التي ظهر بها لاعبوه، معتبراً أن المجهود الذي بذلوه يعكس حجم العمل الذي يقوم به الفريق داخل التدريبات، ويمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة المجموعة على مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة.
وفي ملف اللاعبين الشباب، حرص مدرب الخلود على تقديم الدعم لحارس المرمى حامد، واضعاً الأخطاء التي ارتكبها في إطارها الطبيعي، خصوصاً أن اللاعب لا يزال في مرحلة التعلم واكتساب الخبرة. ويؤمن باكنغهام بأن التطور يحتاج إلى الصبر والثقة، وهو النهج الذي يتبعه الجهاز الفني مع حامد وبقية العناصر الشابة.
ويأتي الانتصار على الأهلي ليؤكد أن العمل الذي بدأه باكنغهام مع الخلود منذ اليوم الأول بدأ يترك بصمته على أرض الملعب، بعدما تحولت الأفكار والخطط التي عمل عليها الفريق إلى أداء ونتائج تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره بالدوري.
ولا يولي المدرب اهتماماً كبيراً لما يدور خارج أسوار فريقه، إذ يضع كامل تركيزه على تجهيز لاعبيه وتحسين أدائهم قبل كل مواجهة، مع منح الخصم المساحة المناسبة من الدراسة الفنية بعد ضمان جاهزية فريقه بالشكل المطلوب.
كما لا يرى باكنغهام في الفوارق الفنية بين الخلود والأندية الكبيرة سبباً يدعو للخوف، بل يتعامل معها باعتبارها تحدياً يتطلب المزيد من الثقة والعمل، واضعاً استراتيجية تقوم على استغلال نقاط قوة فريقه وفرض أسلوبه داخل الملعب.






















































































































































