تحدث الشخصية البارزة في عائلة جليزر -التي تحظى بقدر هائل من عدم الشعبية- أمام جمهور في المؤتمر الافتتاحي للاستثمار الرياضي الذي نظمه "دويتشه بنك" في لندن.
ويعاني فريق مانشستر يونايتد على مستوى النتائج الرياضية خلال السنوات الماضية، وتزايد الأمر منذ انطلاق الموسم الجاري إذ يتواجد الفريق في المراكز الأخيرة بجدول الدوي الإنجليزي.
مقارنة بالعلامات الرياضية
وبحسب شبكة ذا أثلتيك، ربط الرئيس المشارك لمانشستر يونايتد النادي ببعض العلامات الرياضية مثل دالاس كاو بويز، ونيويورك يانكيز، وكلاهما لم يحقق لقب السوبر بول في وورلد سيريز منذ سنوات طويلة، إذ كان آخر فوز لفريق "دالاس كاوبويز" في عام 1996، بينما كان آخر فوز لفريق "نيويورك يانكيز" في عام 2009.
مانشستر يونايتد لم يحقق لقب الدوري الإنجليزي منذ 2013ـ وكان تتويجه الأخير تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، ويمر بفترة عصيبة في السنوات الأخيرة، مما أدى لاحتجاجات واسعة ضد عائلة الجليزرز.
ويحتل يونايتد المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل مباراته على أرضه يوم الأحد ضد أستون فيلا، وهو يحوم بشكل خطير بالقرب من منطقة الهبوط. أي هبوط، مهما كان مستبعدًا، سيكون له أثر مدمر على وضعه المالي.
مانشستر يونايتد قادر على العودة
ورغم التراجع الرياضي الذي شهده مانشستر يونايتد في السنوات الأخيرة، لا يزال أفرام جليزر متفائلًا بقدرة النادي على الحفاظ على قوته التجارية، مستندًا إلى الانتشار العالمي الكبير لعلامته التجارية وقاعدته الجماهيرية الضخمة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في أحد الأحداث خلال شهر سبتمبر الماضي، ولم يُكشف عنها إلا مؤخرًا.
ارتفاع الإيرادات
وواصلت الإيرادات التجارية لمانشستر يونايتد ارتفاعها رغم تراجع النتائج منذ رحيل السير أليكس فيرجسون، إذ بلغت 152 مليون جنيه إسترليني في موسم 2012-2013، قبل أن ترتفع إلى 276 مليونًا في موسم 2017-2018، وصولًا إلى 317 مليون جنيه إسترليني في موسم 2025-2026.
تراجع
ورغم استمرار قوة العلامة التجارية للنادي بفضل شعبيته التاريخية وانتشاره حول العالم، فإن تراجع النتائج داخل الملعب انعكس على مكانته المالية مقارنة بكبار أندية أوروبا، حيث جاء مانشستر يونايتد في المركز الثالث بقائمة فوربس لأكثر أندية كرة القدم قيمة في مايو الماضي، خلف ريال مدريد وبرشلونة، بعدما كان يحتل المركز الثاني في العام السابق، بينما تصدر القائمة في 2018، وحافظ على الصدارة لمدة خمس سنوات بين عامي 2007 و2012.
ديون مانشستر يونايتد
وتظل الديون واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين جماهير مانشستر يونايتد وعائلة جليزر، التي استحوذت على النادي عام 2005 عبر تمويل مصرفي، إذ بلغت ديون النادي 689 مليون جنيه إسترليني في يونيو الماضي، بزيادة كبيرة قدرها 52 مليون جنيه إسترليني مقارنة بالعام السابق، في مؤشر على استمرار الأزمة المالية التي تثير غضب الجماهير.
ورغم دخول مجموعة إينيوس بقيادة السير جيم راتكليف كشريك بحصة أقلية، وتوليها مسؤولية القرارات المتعلقة بكرة القدم منذ فبراير 2024، فإن أفرام وجويل جليزر لا يزالان يحتفظان بدور محوري في إدارة ميزانية النادي والقرارات المالية الرئيسية، وهو ما يعكس استمرار نفوذ العائلة داخل مانشستر يونايتد رغم التغييرات الإدارية التي شهدها النادي.














