صفقات مدوية.. ماذا يفعل ريال مدريد بعد المواسم الصفرية؟

ريال مدريد وبرشلونة

ريال مدريد وبرشلونة

تلقى ريال مدريد هزيمة جديدة في الكلاسيكو على يد غريمه برشلونة وهي الخسارة التي لم تكن مجرد 90 دقيقة، بل كانت بمثابة إعلان غير رسمي عن نهاية موسم لم ينجح فيه الفريق في تحقيق أي بطولة كبرى.

موضوعات متعلقة

ومع تتويج برشلونة بلقب الدوري بشكل رسمي، أصبح المشهد واضحًا موسم صفري جديد لريال مدريد، هو الثاني على التوالي دون ألقاب، وهو ما فتح الباب أمام نقاشات داخلية واسعة حول ضرورة إعادة الهيكلة.

هذا النوع من الإخفاق ليس جديدًا على ريال مدريد، إذ غالبًا ما يتعامل النادي مع المواسم بدون ألقاب باعتبارها نقطة بداية لثورة رياضية في سوق الانتقالات.

في السابق، كان الرد دائمًا سريعًا وحاسمًا، يقوم على إعادة ضخ دماء جديدة وإعادة بناء أجزاء من الفريق بدل الاكتفاء بالتعديلات البسيطة.

ماذا يفعل ريال مدريد بعد المواسم الصفرية؟

ففي أعقاب موسم 2019/2020 الذي خرج فيه الفريق دون ألقاب كبرى، تحرك ريال مدريد بقوة في سوق الانتقالات. ضم النادي وقتها أسماء بارزة مثل إدين هازارد، فيرلاند ميندي، إيدير ميليتاو، لوكا يوفيتش، رودريجو، إلى جانب عودة خاميس رودريجيز وألفونس أريولا.

أما بعد موسم 2021/2022، فقد اتجه ريال مدريد إلى بناء أكثر توازنًا، حيث ركز على دعم العمود الفقري للفريق و جاءت التعاقدات حينها مع دافيد ألابا وإدواردو كامافينجا، بالإضافة إلى عودة بعض اللاعبين من الإعارات مثل جاريث بيل ولوكا يوفيتش وداني سيبايوس.

وفي أحدث المراحل، وتحديدًا بعد موسم 2025/2026 الذي يُصنف كموسم صفري جديد، بدأ النادي بالفعل في التحرك مبكرًا نحو تدعيمات نوعية من أبرز الصفقات التي تم التعاقد معها ترينت ألكسندر أرنولد، ألفارو كاريراس، دين هويسن، إضافة إلى الموهبة الأرجنتينية فرانكو ماستانتونو.

هيكلة جديدة في الطريق… ومورينيو ضمن الصورة

مع تكرار موسم الخروج بدون ألقاب، تتزايد داخل الأوساط الإعلامية الأوروبية التقارير التي تشير إلى أن ريال مدريد يتجه نحو مرحلة إعادة هيكلة شاملة، لا تقتصر فقط على اللاعبين، بل تمتد إلى الجهاز الفني وطريقة إدارة الفريق.

وبحسب تقارير إعلامية أوروبية، فإن اسم جوزيه مورينيو عاد للظهور ضمن النقاشات المرتبطة بإمكانية قيادة مشروع جديد داخل النادي، نظرًا لشخصيته الحازمة وقدرته على فرض الانضباط في غرف الملابس، وهي نقطة تعتبرها الإدارة ضرورية في فترات إعادة البناء بعد الإخفاقات.

ورغم عدم وجود أي تأكيد رسمي، فإن طرح اسم مورينيو يعكس اتجاهًا عامًا داخل ريال مدريد نحو مدرب قوي الشخصية، قادر على التعامل مع ضغط المنافسة وإعادة بناء الهوية التنافسية بسرعة.

أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد

في موازاة ملف المدرب، يتحرك ريال مدريد كعادته نحو السوق بحثًا عن تدعيمات استراتيجية في مراكز محددة، مع تداول عدد من الأسماء في الإعلام الأوروبي كخيارات محتملة أو تحت المراقبة.

يأتي في مقدمة هذه الأسماء المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، الذي يُنظر إليه كخيار "حلم" لتدعيم الخط الأمامي على المدى الطويل، خاصة مع قدرته التهديفية العالية،كما يظهر اسم فلوريان فيرتز كأحد أبرز المواهب في خط الوسط الهجومي في أوروبا، وهو لاعب يتماشى مع سياسة النادي في استقطاب المواهب الشابة.

في الدفاع، يرتبط اسم ويليام ساليبا بمتابعة طويلة من ريال مدريد، نظرًا لقوته البدنية وقدرته على بناء اللعب من الخلف وأيضًا جوسكو جفارديول مدافع مانشستر سيتي، بينما يبقى ألفونسو ديفيز خيارًا دائم الحضور لتقوية الجبهة اليسرى بسرعاته وقدراته الهجومية.

أما في وسط الملعب، فيظهر اسم جوشوا كيميش كخيار خبرة قادر على إضافة توازن تكتيكي كبير، خاصة في المباريات الكبرى، بجانب اهتمام كبير بضم المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول والبرتغالي فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان.

وفي مركز حراسة المرمى، يتردد اسم لوكاس شيفالييه حارس مرمى باريس سان جيرمان كأحد الأسماء التي تتم متابعتها ضمن خطط المستقبل.

مشاركة

عاجل