وفي سن 41 عامًا، يبدأ رونالدو فصلًا جديدًا مع المنتخب البرتغالي تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس، الذي تولى المهمة خلفًا لروبرتو مارتينيز.
وعن حقيقة تفكيره في الاعتزال الدولي عقب كأس العالم، قال رونالدو: "نعم، أنا دائمًا أفكر في قراراتي. أفكر في كل شيء. كما ترونني هنا، قررت الاستمرار."
وعن حلمه بالوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته، أوضح الدون: "أعلم أنني سأحقق ذلك، لكنه ليس هاجسًا. الباقي يتعلق بالاستمتاع به، لكن نعم، أريد حقًا تحقيق هذا الرقم القياسي."
وتطرق قائد البرتغال إلى الانتقادات التي يتعرض لها، متحدثًا عن بعض القنوات التي تتناول أخباره بطريقة قاسية، وقال: "هناك قنوات تريد قتلي، ولكن ببندقية صيد."
وأشاد رونالدو بقرار تعيين جورجي جيسوس مديرًا فنيًا للمنتخب البرتغالي، معتبرًا أن المدرب الجديد يمثل بداية مختلفة للبرتغال، وقال: "كان اختيارًا مثاليًا. فهو يُضفي جوًا مختلفًا، وأفكارًا جديدة، وأسلوبًا مختلفًا في الحديث."
وأضاف: "وكما قال المدرب، فقد سبق لكثيرين العمل معه، مما يُسهّل الأمور. لدينا مباراة صعبة غدًا. سيبقى المدرب هنا لسنوات عديدة، وأعتقد أنه كان الخيار الأمثل."
وتحمل المرحلة الجديدة أهمية خاصة لرونالدو، الذي سبق أن عمل مع جيسوس في النصر السعودي، وهو ما يمنح قائد البرتغال والمدرب الجديد معرفة سابقة مع بداية المرحلة الجديدة.
وبين قرار الاستمرار دوليًا، وحلم الوصول إلى 1000 هدف، والإشادة بجيسوس، يؤكد رونالدو أنه لم يغلق صفحة المنتخب البرتغالي بعد، بل يستعد لمواصلة كتابة فصل جديد في مسيرته الدولية.
ولم يتطرق رونالدو خلال حديثه إلى وضع أهداف خاصة مع النصر، سواء بالتتويج بلقب دوري روشن السعودي أو دوري أبطال آسيا، إذ ركزت تصريحاته بشكل واضح على طموحاته مع المنتخب البرتغالي، بداية من مواصلة مشواره الدولي، وصولًا إلى حلمه بتحقيق رقم 1000 هدف والمنافسة على الألقاب مع بلاده، وهو ما يعكس تركيزه في المرحلة الحالية على مشواره مع البرتغال.





























































