المباريات

جميع المباريات

سالم خارج حساب الهلال مؤقتًا.. وإنزاجي يبدأ روشن بتحديات مبكرة

سالم الدوسري - الهلال

سالم الدوسري - الهلال

يدخل الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، الموسم الجديد وسط أزمة مبكرة فرضتها إصابات عدد من العناصر المهمة.

موضوعات متعلقة

ويأتي ذلك في وقت يحتاج فيه الفريق إلى أكبر قدر ممكن من الاستقرار والجاهزية قبل الدخول في سلسلة الاستحقاقات المحلية والقارية.

وتزداد صعوبة موقف إنزاجي مع اقتراب ضربة البداية، إذ يفتتح الهلال مشواره في دوري روشن السعودي موسم 2026-2027 بمواجهة الفيصلي، يوم الجمعة 14 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الأولى، عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

وكشفت آخر التحديثات الطبية داخل الهلال عن استمرار غياب الثلاثي سالم الدوسري وحسان تمبكتي وحمد اليامي، مع اختلاف المدة المتوقعة لعودة كل لاعب، وهو ما يضع إنزاغي أمام تحدٍ واضح في تشكيلته خلال الأسابيع الأولى من الموسم.

ويأتي سالم الدوسري في مقدمة الأسماء التي يفتقدها الهلال، إذ يحتاج قائد الفريق إلى فترة طويلة قبل العودة التدريجية للملاعب، فيما ينتظر حمد اليامي حتى أكتوبر أو نوفمبر لبدء مرحلة العودة، بينما لا يزال حسان تمبكتي بعيدًا عن الجاهزية الكاملة.

سالم.. غياب يمتد لنحو شهرين ونصف

تلقى الهلال ضربة قوية بإصابة سالم الدوسري، بعدما خضع اللاعب لعملية جراحية في وتر الرضفة بالركبة اليمنى يوم 21 يوليو، عقب تفاقم الإصابة التي عانى منها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم.

ويخضع سالم حاليًا للمرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي في مركز متخصص، على أن يبدأ في 20 أغسطس المرحلة الثانية تحت إشراف الجهاز الطبي للهلال.

وبحسب خوان خيمينيز، طبيب الهلال، فإن حالة اللاعب ستحتاج إلى متابعة وتأهيل لفترة تتراوح بين شهرين وشهرين ونصف تقريبًا، قبل تقييم إمكانية بدء عودته التدريجية إلى التدريبات الميدانية.

ويعني ذلك أن إنزاجي سيبدأ الموسم دون أحد أهم عناصره الهجومية، في ظل الدور الكبير الذي يلعبه سالم داخل منظومة الهلال، سواء على مستوى صناعة اللعب أو التسجيل أو التحولات الهجومية.

تمبكتي.. تأخر بدني وعودة مرتبطة بالتأهيل

ولا تبدو حالة حسان تمبكتي أقل أهمية بالنسبة للجهاز الفني، بعدما تعرض المدافع الدولي للإصابة يوم 27 يونيو خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم.

وأوضح طبيب الهلال أن التقارير الطبية التي وصلت إلى النادي لم تكن متطابقة بشكل كامل مع حالة اللاعب عند فحصه، إذ كان تمبكتي لا يزال يعاني من التهاب وآلام في المنطقة المصابة.

ووصل اللاعب حاليًا إلى مرحلة متقدمة من التدريبات داخل صالة الإعداد البدني، وبدأ استخدام جهاز الجري المضاد للجاذبية، تمهيدًا للعودة التدريجية إلى الجري الطبيعي، ثم الانتقال إلى تدريبات القوة والأحمال الأعلى.

لكن خيمينيز أشار إلى أن تمبكتي ما زال متأخرًا من الناحية اللياقية مقارنة ببقية زملائه، بسبب فترة ابتعاده الطويلة خلال الصيف، ما يجعل عودته إلى التدريبات الجماعية مرتبطة بسرعة استجابته للمراحل المقبلة من البرنامج التأهيلي.

اليامي.. الانتظار حتى أكتوبر أو نوفمبر

أما حمد اليامي، فيواصل برنامجه التأهيلي وسط تطور إيجابي في حالته، إلا أن عودته لن تكون مع بداية الموسم.

وأوضح الجهاز الطبي أن اللاعب من المتوقع أن يبدأ العودة التدريجية إلى التدريبات خلال أكتوبر أو نوفمبر المقبلين، وفقًا لتطور حالته ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي.

ويمثل استمرار غياب اليامي تحديًا إضافيًا لإنزاجي، خصوصًا مع حاجته إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات.

لا إصابات جديدة.. لكن الأزمة مستمرة

ورغم الغيابات الحالية، حملت التحديثات الطبية جانبًا إيجابيًا للهلال، بعدما أكد طبيب الفريق عدم تسجيل إصابات جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد حتى الآن.

ويواصل الجهاز الطبي العمل على تجهيز اللاعبين والحد من مخاطر الإصابات، لكن استمرار غياب ثلاثة لاعبين بحجم سالم وتمبكتي واليـامي يبقى الملف الأكثر إزعاجًا للجهاز الفني قبل ضربة البداية.

إنزاجي أمام اختبار مبكر

تضع هذه الإصابات إنزاجي أمام اختبار مبكر في موسمه، بعدما أصبح مطالبًا بإيجاد حلول فنية لتعويض غياب أكثر من عنصر مؤثر في مراكز مختلفة.

غياب سالم يحرم الهلال من أحد أبرز مصادر الخطورة الهجومية، وعدم جاهزية تمبكتي يقلص الخيارات الدفاعية، فيما يؤجل غياب اليامي اكتمال خيارات الفريق على مستوى الأطراف.

وبين انتظار عودة المصابين والحاجة إلى تحقيق بداية قوية، سيكون على إنزاجي إدارة الأسابيع الأولى بأوراق ناقصة، في مرحلة قد تكون من بين الأصعب بالنسبة للهلال مع انطلاق الموسم الجديد.

مشاركة

عاجل
سالم خارج حساب الهلال مؤقتًا.. وإنزاجي يبدأ روشن بتحديات مبكرة | الميدان