و خاض المدرب البرتغالي مواجهات متعددة ضد الأهلي خلال فتراته مع التعاون والفتح، وشهدت هذه اللقاءات نتائج مختلفة بين الانتصارات والتعادلات والخسائر.
وتكشف النتائج أن الأهلي لم يكن خصمًا سهلًا في مسيرة جوميز بالدوري السعودي، لكنه واجه أيضًا فترات صعبة أمام الفرق التي قادها المدرب البرتغالي، خصوصًا التعاون الذي فرض التعادل على الراقي في أكثر من مناسبة، قبل أن تتواصل المواجهات في السنوات الأخيرة بقميص الفتح.
12 مواجهة.. 5 انتصارات للأهلي وتعادل حاضر بقوة
وبحسب النتائج المتاحة، التقى جوميز الأهلي في 12 مباراة بالدوري السعودي خلال فترتيه مع التعاون والفتح، وحقق الراقي 5 انتصارات مقابل 6 تعادلات، بينما فاز فريق واحد قاده المدرب البرتغالي في مواجهة واحدة.
وسجل الأهلي 24 هدفًا خلال هذه المباريات، مقابل 13 هدفًا في شباكه، وهي أرقام تعكس تفوقًا واضحًا للفريق الجداوي على مستوى النتائج، رغم أن التعادل كان النتيجة الأكثر تكرارًا في سجل المواجهات.
وخلال فترته الأولى مع التعاون، واجه جوميز الأهلي في 9 مباريات، حقق خلالها الراقي 3 انتصارات، مقابل 6 تعادلات، دون أن ينجح التعاون في تحقيق الفوز.
وشهدت تلك المرحلة نتائج لافتة، أبرزها انتصار الأهلي 5-1 في مارس 2018، إلى جانب فوزه 4-1 في ديسمبر 2014.
لكن الصورة تغيرت نسبيًا خلال مواجهات جوميز مع الفتح، إذ فاز الأهلي 2-0 في فبراير 2025، قبل أن يحقق الفتح انتصارًا بنتيجة 2-1 في ديسمبر من العام نفسه، في واحدة من أبرز النتائج التي سجلها المدرب البرتغالي أمام الفريق الجداوي. ثم عاد الأهلي ليفوز 3-1 في مايو 2026، ليؤكد تفوقه في آخر مواجهتين من أصل ثلاث جمعتهما مع الفتح تحت قيادة جوميز.
هل ينجح جوميز في تغيير المعادلة أمام الراقي؟
وتمنح هذه الأرقام مواجهة الخليج والأهلي أهمية إضافية بالنسبة إلى جوميز، الذي يدخل اللقاء وهو يدرك أن منافسه اعتاد الخروج بنتائج إيجابية أمام الفرق التي قادها في الدوري السعودي، لكن تجربته الأخيرة مع الفتح أثبتت أن تحقيق الفوز على الراقي ليس مستحيلًا.
ويبقى التحدي أمام المدرب البرتغالي هو الاستفادة من خبرته السابقة في مواجهة الأهلي، ومحاولة تكرار الانتصار الذي حققه مع الفتح في ديسمبر الماضي، بدلًا من استمرار التفوق الأهلاوي الذي ظهر في آخر مواجهة بين الطرفين.
















































