المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

إلينيكينا والنصيري.. كنز فيسينج الذي يرعب دفاعات روشن

النصيري

النصيري

دخل في آخر 18 دقيقة من عمر المباراة، وخلال خمس دقائق فقط، بين الدقيقة 80 و85، سجل هدفين رائعين أمام الاتفاق، عكسا قيمة يوسف النصيري التهديفية، ودوره الذي لا غنى عنه في منظومة الاتحاد.

موضوعات متعلقة

ونجح الاتحاد في تحقيق فوز عريض على منافسه الاتفاق بنتيجة 4-1، ضمن المباراة التي جمعتهما أمس في دوري روشن، في ليلة كتب فيها النجم المغربي سطرًا جديدًا في فصل التفوق والتألق كهداف أول لمنظومة العميد.

في بداية الموسم، فاجأ المهاجم النيجيري جورج إلينيخينا الجميع بحضور قوي وتأثير كبير، جعلا الغالبية من المتابعين تنادي بدور أساسي يهمش مشاركات النجم المغربي يوسف النصيري ودوره، خاصة حينما تألق أمام حامل لقب روشن، النصر، وسجل هدفين بأغلى ثلاث نقاط في الموسم منذ انطلاقته.

ظن البعض أن إلينيخينا كتب نهاية لقصة النصيري مع النمور، لكن سرعان ما عاد أسد الأطلس ليعتلي قمة هدافي العميد بسبعة أهداف، ويطارد هداف روشن، مهاجم الأهلي إيفان توني، ليعيد الثقة في قدراته إلى المنظومة، بدءًا من الجهاز الفني، مرورًا باللاعبين، وصولًا إلى المدرج الاتحادي، ويعيد الإيمان بضرورة أن يظل فارس الرهان الأكبر في هجوم الفريق.

شكوى ضياع الفرص

اشتكى مدرب الاتحاد، ينز فيسينج، في كل مباراة تعثر فيها، ومع أي هزة في النتائج، مما اعتبره ضعف الفريق في ترجمة الفرص إلى أهداف، وكانت آخر مرة تحدث فيها عن ذلك أمام شباب الأهلي دبي، حين خسر في دوري أبطال آسيا للنخبة بنتيجة 2-1.

في مقابل شكوى المدرب الألماني، يبرز يوسف النصيري كأفضل حل لتلك الأزمة، فالمباريات الأخيرة أكدت أنه لاعب يسجل من لا فرصة، رغم سهولة الطريقة التي يسجل بها، لكن تكمن وراء ذلك قيمة كبيرة لهداف نادر.

النصيري داخل منطقة الجزاء بارع أكثر من الجميع حوله في اختيار توقيت مهاجمة المساحات الفارغة، وتوقع المكان الذي يجب أن تصل إليه التمريرة أو الكرة العرضية، وهي حاسة تهديفية نادرة لا يملكها الكثيرون، لذلك فإن تسجيله بالقرب من الست ياردات لا يعني أن أي مهاجم مكانه يمكنه التسجيل بهذه الطريقة، فالقيمة الحقيقية تكمن في توقيت التحرك، وتوقيت طلب الكرة، وكيفية مراوغة المدافعين.

في الهدف الثالث أمام نيوم، يوضح تحرك النصيري قيمة الهداف المغربي، حيث طلب الكرة العرضية خلف مدافعين، في كرة تبدو احتمالية خلق فرصة منها شبه معدومة، لكن ربطه مع زميله، وتوقيت التحرك دون الوقوع في مصيدة التسلل، ثم ترجمة الفرصة إلى هدف بدقة قناص، كلها أمور توضح أنه يعرف أين يجب أن تذهب الكرة.

تقول الصحوة الكبيرة للنصيري إنه احتاج إلى المهاجم النيجيري جورج إلينيخينا ليذكره من جديد بما يجب أن يفعله، وما يمكن أن يقدمه لمنظومة النمور، لذلك ستبقى التنافسية بينهما مفيدة للغاية لمنظومة ينز فيسينج.

ثنائية مرعبة

لكن تألق النجم المغربي يضع المدرب الألماني أمام مأزق كبير، فمن غير المعقول أن يجد ثاني هدافي روشن نفسه بديلًا طوال الوقت، وهنا لا بد من البحث عن أفكار وحلول لدمجه أكثر، ومنحه دورًا أكبر وعدد دقائق يليق بإسهاماته.

الفكرة الأولى هي الاعتماد على مهاجمين صريحين، مع تكليف أحدهما أو كليهما باللعب على الأطراف وتبادل الأدوار معًا.. كيف يحدث ذلك؟

يمكن الرهان على أن يكون النصيري المهاجم الذي يميل إلى الجهة اليمنى، ومقابله إلينيخينا في الجهة اليسرى، وحين تكون الكرة في إحدى الجهتين، يبقى المهاجم الآخر في العمق وداخل منطقة جزاء الخصم، على أن يلعب الأول دور الجناح في جهته، أو يكون ثنائية مع الجناح الرئيسي، ويبقى هو لاعبًا داخل العمق.

كما يمكن أن يلعب النصيري بالقرب من المرمى، على أن يستفيد ينز فيسينج من القوة البدنية والحركية للمهاجم النيجيري خلف النصيري وحوله، وهو ما سيربك الخصوم.

تتميز هذه الثنائية بالقدرة على التحرك وكسب المعارك البدنية والفوز بالثنائيات، وهو ما يجعل عملية تبادل الأدوار بينهما عبئًا ثقيلًا على أي منافس، ليس في روشن فقط، بل في كل مواجهات آسيا.

ويتوقف هذا الأمر على تكوين ثنائية في وسط الملعب قادرة على ملء عرض الملعب، ومواجهة قوة المنافسين في معركة السيطرة، عوضًا عن عودة إلينيخينا، عند فقدان الكرة، إلى مناطق متأخرة والدخول في معركة الوسط، أو الدفاع عبر الطرف.

كما أن ينز فيسينج سيكون بحاجة إلى إبقاء الثنائي في المقدمة بشكل دائم حين يواجه فريقًا متكتلًا، ويلجأ إلى فكرة تكثيف الكرات العرضية، مما يجعلهما معًا داخل مناطق المنافس سلاحًا جبارًا لاختراق الدفاعات وإيجاد الحلول.


مشاركة

عاجل