وتعود الواقعة إلى 27 مارس الماضي، عندما التقطت كاميرا للسرعة سيارة صلاح أثناء سيرها بسرعة 36 ميلًا في الساعة، بما يعادل نحو 58 كيلومترًا في الساعة، على طريق تبلغ السرعة القصوى المسموح بها فيه 30 ميلًا في الساعة، بمنطقة ويلمسلو في مقاطعة تشيشير.
ووفقًا لوثائق المحكمة، لم يستجب صلاح لإخطار الملاحقة القضائية، كما لم يقدم إقرارًا بالتهمة الموجهة إليه، ليتم إدانته لاحقًا بموجب إجراء العدالة الفردية، الخاص ببعض القضايا التي تنظرها المحاكم في جلسات خاصة.
وقضت المحكمة بمنع محمد صلاح من القيادة لمدة 6 أشهر، إلى جانب إلزامه بدفع غرامة وتكاليف مالية بلغت 1044 جنيهًا إسترلينيًا.
وجاءت الواقعة بعد أيام قليلة من إعلان صلاح رحيله عن ليفربول، حيث أعلن النادي في 24 مارس الماضي نهاية مسيرة اللاعب المصري مع الفريق بعد 9 سنوات قضاها داخل ملعب "أنفيلد".
وخلال مشواره مع ليفربول، خاض صلاح 442 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 257 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى صفوف طرابزون سبور التركي عقب نهاية موسم 2025-2026، ليبدأ تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز.



























































