بل جاء بفكرة مختلفة تجسد ارتباط «النموذجي» بالأحساء، بعدما حمل القميص أسماء 25 مدينة وقرية من مدن وقرى المحافظة، لتصبح جغرافية المكان جزءًا من هوية الفريق داخل الملعب.
وتحمل قصة القميص خلفها تفاصيل لافتة، بعدما بدأت الفكرة من الطفل حسن، البالغ من العمر 9 أعوام، نجل محمد الضيف، مدير المركز الإعلامي بنادي الفتح، حين اقترح على والده كتابة أسماء مدن وقرى الأحساء على قميص الفريق.
فكرة بسيطة خرجت من طفل، لكنها حملت في مضمونها ارتباطًا عميقًا بالمكان، قبل أن تجد طريقها إلى مسؤولي النادي، بعدما نقل محمد الضيف المقترح إليهم، ليحظى بالموافقة ويبدأ العمل على تحويل الفكرة إلى تصميم حقيقي يظهر على طقم الفريق خلال الموسم الجديد.
ولإضفاء مزيد من الخصوصية على التصميم، لم تُكتب الأسماء بأسلوب رقمي تقليدي، بل تولى الفنان بوعمار الحاجي كتابتها بخط يده، قبل إدراجها ضمن تفاصيل القميص، في لمسة منحت الطقم طابعًا فنيًا وإنسانيًا يعكس هوية الأحساء.
25 اسمًا.. وهوية واحدة
وجود أسماء 25 مدينة وقرية أحسائية على قميص الفتح يتجاوز الجانب الجمالي في التصميم، ليعكس ارتباط النادي بالمجتمع الذي ينتمي إليه، ويحوّل القميص إلى رسالة تحمل أجزاءً من الأحساء أينما ظهر الفريق.
وبذلك، لن يدخل لاعبو الفتح المباريات وهم يحملون شعار النادي وألوانه فقط، بل سيحملون معهم أسماء مدن وقرى الأحساء، في تجسيد للعلاقة التي تجمع النادي بمحيطه الاجتماعي والجغرافي، وترسيخ للهوية المحلية التي طالما ارتبط بها «النموذجي».
عندما يصنع طفل فكرة قميص نادٍ
وتبقى قصة حسن واحدة من أكثر تفاصيل الطقم تميزًا؛ فتحول فكرة طفل في التاسعة من عمره إلى تصميم يرتديه لاعبو فريق محترف يمنح القصة بُعدًا خاصًا، ويؤكد أن قيمة الأفكار لا ترتبط بعمر أصحابها، بقدر ما ترتبط بما تحمله من معنى.
من اقتراح صغير داخل منزل، إلى فكرة وصلت إلى مسؤولي النادي، ثم أسماء خطّها بوعمار الحاجي بيده، وصولًا إلى قميص يرتديه لاعبو الفتح أمام جماهيرهم..
هكذا تحولت فكرة طفل في التاسعة من عمره إلى جزء من هوية «النموذجي» في موسمه الجديد.. قميص يحمل الأحساء بأسمائها، ويرتدي الفتح من خلاله جزءًا من المكان الذي ينتمي إليه.





















































































































































