وكان المسحل قد رحل عن رئاسة اتحاد القدم بعد توديع منتخبنا الوطني بطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات.
وسبق وأعلن الرزيزاء ترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد أيام قليلة من استقالته من رئاسة نادي القادسية يوم 12 يوليو.
ويدخل الرزيزاء انتخابات اتحاد القدم بقائمة مكونة من: "بدر الرزيزاء مرشحاً لمنصب الرئيس، ولؤي مشعبي مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، إلى جانب 7 مرشحين لعضوية مجلس الإدارة، هم: لمياء بن بهيان، وفهد المنصور، وسلمان السديري، وثامر السعدون، وعمر الجريسي، ونيكولاس كوارد، وجيرارد رودي".
وأوضح الرزيزاء عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" البرنامج الانتخابي بالكامل وعلق على تغريدته قائلا: "ندرك حجم التحدي، ونعي حجم المسؤولية، ومستعدون لها".
وأضاف: "نطرح برنامجنا الانتخابي برؤية واضحة وأهداف قابلة للقياس، وركائز تنطلق من واقع كرة القدم السعودية وتتجه نحو طموح أكبر"
وأكمل: "برنامج نؤمن أن تنفيذه يبدأ بالعمل المؤسسي والشراكة مع الأندية، الاستثمار في المواهب وتعزيز التنافسية والاستدامة".
وجاء البرنامج الانتخابي للرزيزاء كالتالي:
البداية بكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
تحظى الرياضة السعودية بعناية واهتمام كبيرين من مولاي خادم الحرمين الشريفين – أيده الله –، وبدعم غير محدود ومتابعة مباشرة من سمو سيدي ولي العهد – حفظه الله –، وهو دعم أحدث تحولًا تاريخيًا في القطاع الرياضي، ووضع الرياضة السعودية، وكرة القدم على وجه الخصوص، أمام مرحلة واعدة من الطموح والفرص. وأرى أن هذا الدعم الكبير يحمّلنا مسؤولية أكبر؛ مسؤولية أن نحسن استثماره، وأن نترجمه إلى نتائج ملموسة، ومؤشرات قابلة للقياس، ومنجزات تليق بحجم الطموح، وتواكب تطلعات قيادتنا، وتحقق ما ينتظره وطننا من هذه المنظومة.
أنظر إلى كرة القدم باعتبارها منظومة متكاملة، لا يمكن تطوير جزء منها بمعزل عن الآخر. فالنجاح لا تصنعه المنتخبات وحدها، ولا الأندية وحدها، ولا المسابقات أو المواهب أو الاستثمار كلٌ على حدة؛ النجاح تصنعه منظومة عمل مترابطة، ومسؤولية مشتركة، ورؤية بعيدة المدى تبدأ بأهداف واضحة، وترتبط بمؤشرات أداء محددة، وتخضع للمتابعة والتقييم المستمر.
ومن هذا المنطلق، لا أطرح برنامجًا لمرحلة مؤقتة، وإنما منهج عمل أطمح من خلاله إلى تحقيق أثر سريع وملموس في المدى القريب، وفي الوقت ذاته بناء أساس مستدام يقود كرة القدم السعودية نحو أهدافها على المدى البعيد. وأؤمن أن الوصول إلى هذه الأهداف يتطلب خبرة إدارية وفنية واستراتيجية، وقدرة مستمرة على التطوير واتخاذ القرار وقياس الأداء وتصحيح المسار كلما تطلب الأمر.
ولهذا، أتعهد بأن يكون العمل مستمرًا، والتطوير نهجًا دائمًا، وأن ترتبط كل خطوة أتخذها بهدف واضح وأثر يمكن قياسه؛ على مستوى اللاعب، والنادي، والمنتخب، والكوادر، والشركاء، ومنظومة كرة القدم السعودية بشكل كامل.
تفاصيل البرنامج
ويقوم برنامجي العملي على أربع ركائز أساسية، تستهدف تطوير مختلف أركان كرة القدم السعودية:
الركيزة الأولى: التنافسية والتميّز الرياضي
تعزيز حضور المنتخبات الوطنية بكافة فئاتها في المسابقات الإقليمية والدولية، و رفع مستوى التنافسية لمسابقات وأنشطة كرة القدم السعودية.
الركيزة الثانية: المواهب والكوادر الوطنية
تصميم منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب وتطويرها، تبدأ من القاعدة وتمتد حتى أعلى مستويات الاحتراف المحلي والدولي، فالاستدامة تتحقق بصناعة منظومة بشرية بكفاءة عالية تدير اللعبة وتطورها بدء من اكتشاف الموهبة وصولاً إلى تمكين اللاعب السعودي وتأهيله للمنافسة على أعلى المستويات محليًا ودوليًا.
الركيزة الثالثة: تطوير منظومة الأندية واستدامتها
العمل على تطوير البيئة التنظيمية والمالية والتجارية للأندية، وتنويع مصادر دخلها، وتعزيز قدراتها الإدارية والتشغيلية، ومساعدتها على بناء نماذج أعمال قادرة على النمو والاستمرار، بما يقلل اعتمادها على الدعم المباشر، ويزيد قدرتها على صناعة مواردها وقيمتها بنفسها.
الركيزة الرابعة: الاقتصاد الرياضي والتميز المؤسسي
عندما تنضج المنظومة الرياضية، وتتطور الأندية، وترتفع جودة المسابقات والمنتخبات والكوادر، يصبح من الممكن بناء اقتصاد كروي قوي ومستدام حولها. ومن هنا سنسعى إلى زيادة القيمة الاقتصادية لكرة القدم السعودية، وتنمية الإيرادات التجارية، وتطوير الشراكات والاستثمارات، وجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية إلى المملكة، وتحويل كرة القدم إلى قطاع اقتصادي منتج ومؤثر، قادر على صناعة الفرص وجذب الاستثمار وتصدير القيمة إلى العالم.
هذه الركائز طموحة، وأدرك أن تحقيقها لا يعتمد على شخص واحد، ولا يمكن أن يتحقق بجهد فردي.
لذلك لا أقدم نفسي اليوم باعتباري قائدًا يعمل منفردًا، وإنما باعتباري جزءًا من منظومة عمل متكاملة، أتحمل مسؤولية قيادتها وتمكينها، والاستفادة من خبراتها للوصول إلى النتائج المستهدفة.
أعمل مع فريق يضم خبرات متخصصة في كل ركيزة وملف، ويجمع بين المعرفة العميقة بالواقع السعودي وتفاصيله، وبين الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب العالمية والاستفادة منها بما يتناسب مع احتياجات كرة القدم السعودية.
ويضم هذا الفريق خبرات إدارية ورياضية واقتصادية وفنية واستراتيجية، تجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة الميدانية، وتمتلك سجلًا من التجارب والإنجازات التي تدعم قدرتها على التخطيط والتنفيذ وتحقيق النتائج.
كما أنني أنطلق من تجربة عملية داخل القطاع الرياضي، ومن خبرة في إدارة المؤسسات وتنفيذ برامج التحول والتغيير المؤسسي، وهي تجارب رسخت لدي قناعة بأن التحول الحقيقي لا يتحقق بإطلاق المبادرات وحدها، وإنما بتغيير طريقة العمل، وبناء القدرات، ورفع الكفاءة، ومواجهة التحديات اليومية، وقياس النتائج، والاستمرار حتى يصبح التطوير جزءًا من ثقافة المنظومة.
في نهاية الأمر أؤمن بأن كرة القدم أكبر من مجرد لعبة.
هي الرياضة الأقرب إلى الناس، والأكثر حضورًا في تفاصيل حياتهم؛ موجودة في بيوتنا، وفي أحيائنا، وفي مجالسنا، وفي ذاكرتنا.
اجتماعيًا، هي مساحة تجمع الناس.
واقتصاديًا، هي قطاع يحمل فرصًا كبيرة للمستقبل.
وثقافيًا، هي واحدة من أقوى أدوات التأثير والقوة الناعمة التي تستطيع المملكة من خلالها الوصول إلى العالم.
ولهذا، أرى أن مسؤولية تطوير كرة القدم السعودية مسؤولية مشتركة؛ تبدأ من اللاعب الناشئ وتمتد إلى اللاعب المحترف، ومن المدرب والحكم والإداري، إلى النادي والشركة والشريك والمستثمر، وفي قلب هذه المنظومة يأتي الاتحاد السعودي لكرة القدم، بوصفه الجهة التي تجمع هذه الأطراف وتوحد جهودها وتوجهها نحو أهداف مشتركة.
كلنا جزء من منظومة واحدة، والهدف الذي أعمل من أجله واضح:
أن نبني كرة قدم سعودية تليق بطموح قيادتنا، وتحقق تطلعات وطننا، وتصنع الإنجازات التي ينتظرها ويستحقها الشعب السعودي.
التحدي كبير بلا شك.
وطموحنا أكبر.
ولهذا نحن هنا؛ لنعمل، ونتحمل المسؤولية، ونسهم مع الجميع في صناعة المرحلة القادمة لكرة القدم السعودية.
شكرًا لكم.
الرؤية والرسالة
الرؤية: أن تكون كرة القدم السعودية نموذجاً إقليمياً ودولياً، جاذباً للاستثمار ومتميزاً في صناعة المواهب والتجربة الجماهيرية.
الرسالة: تطوير منظومة كرة القدم السعودية عبر عمل مؤسسي متكامل، يرفع جودة المنافسة، يمكّن المواهب والأندية، ويحوّل الدعم إلى نتائج وقيمة مستدامة.
الركائز الاستراتيجية
إحداث تحول استراتيجي شامل في منظومة كرة القدم، عبر تمكين الأندية وتطوير اللاعبين والأجهزة، بما يعزز الاستدامة ويرتقي بجودة المنظومة الرياضية.
1- التنافسية والتميّز الرياضي
تعزيز حضور المنتخبات الوطنية بكافة فئاتها في المسابقات الإقليمية والدولية، و رفع مستوى التنافسية لمسابقات وأنشطة كرة القدم السعودية.
2- المواهب والكوادر الوطنية
تصميم منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب وتطويرها، تبدأ من القاعدة وتمتد حتى أعلى مستويات الاحتراف المحلي والدولي، فالاستدامة تتحقق بصناعة منظومة بشرية بكفاءة عالية تدير اللعبة وتطورها بدء من اكتشاف الموهبة وصولاً إلى تمكين اللاعب السعودي وتأهيله للمنافسة على أعلى المستويات محليًا ودوليًا.
3- تطوير منظومة الأندية واستدامتها
العمل على تطوير البيئة التنظيمية والمالية والتجارية للأندية، وتنويع مصادر دخلها، وتعزيز قدراتها الإدارية والتشغيلية، ومساعدتها على بناء نماذج أعمال قادرة على النمو والاستمرار، بما يقلل اعتمادها على الدعم المباشر، ويزيد قدرتها على صناعة مواردها وقيمتها بنفسها.
4- الاقتصاد الرياضي والتميز المؤسسي
عندما تنضج المنظومة الرياضية، وتتطور الأندية، وترتفع جودة المسابقات والمنتخبات والكوادر، يصبح من الممكن بناء اقتصاد كروي قوي ومستدام حولها. ومن هنا سنسعى إلى زيادة القيمة الاقتصادية لكرة القدم السعودية، وتنمية الإيرادات التجارية، وتطوير الشراكات والاستثمارات، وجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية إلى المملكة، وتحويل كرة القدم إلى قطاع اقتصادي منتج ومؤثر، قادر على صناعة الفرص وجذب الاستثمار وتصدير القيمة إلى العالم.
الأهداف الاستراتيجية
الارتقاء بمكانة كرة القدم السعودية
رفع مستوى الأداء الفني والتنافسي لكرة القدم السعودية، وتطوير جودة البطولات والمسابقات، بما يهيئ الأندية والمنتخبات الوطنية لتحقيق حضور مؤثر وإنجازات مستدامة على المستويين القاري والدولي.
بناء قاعدة وطنية مستدامة للمواهب والكفاءات
إنشاء مسارات متكاملة لاكتشاف المواهب ورعايتها وتطويرها، وإعداد الكفاءات الوطنية الفنية والإدارية والتحكيمية، بما يضمن استمرارية تطور المنظومة ورفد الأندية والمنتخبات بالعناصر المؤهلة.
تعزيز قدرات الأندية واستدامة نموها
تهيئة بيئة داعمة تمكّن الأندية من تطوير أدائها المؤسسي والمالي والتجاري، وتوسيع فرصها الاستثمارية، ومعالجة تحدياتها من خلال شراكة فاعلة وتواصل مؤسسي مستمر.
تعظيم الأثر الوطني لكرة القدم
بناء نموذج مؤسسي رائد يرسخ الحوكمة والكفاءة التشغيلية، ويوسع مساهمة كرة القدم في الاقتصاد الوطني، ويعظم تجربة الجماهير وأصحاب المصلحة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المرشح وخبرات الفريق القيادية
قيادة نحو النتائج
يمتلك بدر الرزيزاء خبرة تمتد لأكثر من عقدين في القيادة التنفيذية وإدارة المجالس مع ترسيخ أنظمة الحوكمة والتحول المؤسسي الفاعل في بيئات العمل.
وخلال رئاسته لنادي القادسية، قاد مشروعًا رياضيًا متكاملًا أعاد النادي إلى مصاف الأندية المنافسة، عبر بناء استراتيجية واضحة، وتأسيس فريق تنفيذي قادر على قيادة المنظومة وتحقيق مستهدفاتها، مما أسهم في تجاوز 240% من المستهدفات الرياضية والاستراتيجية للنادي.
توجهات المرحلة المقبلة
تستهدف المرحلة المقبلة تعزيز البيئة الداعمة للأندية، بما يوسع فرص النمو، ويرفع جاهزيتها، ويمكنها من تحقيق تنافسية مستدامة على المستويين المحلي والدولي.
انطلاقًا من المنجزات المتحققة، تركز المرحلة المقبلة على تعزيز التكامل، وتمكين الكفاءات، ورفع جودة التنفيذ، بما يحقق أثرًا مستدامًا ويرتقي بمستوى الأداء والنتائج. تشهد الرياضة السعودية تحولاً تاريخياً يستدعي فكراً إدارياً متجدداً يواكب الطموحات الوطنية العالية.

















































































































































