وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، استمع محيط اللاعب إلى المقترحات السعودية المقدمة، لكن ماركينيوس كان ينتهي في كل مرة إلى رفض فكرة الرحيل عن باريس سان جيرمان، مفضلًا الاستمرار مع النادي الفرنسي.
ولا يبدو أن الانتقال إلى الدوري السعودي يمثل خيارًا مطروحًا بالنسبة للمدافع البرازيلي في الوقت الحالي، بينما تشير التقارير إلى أن اللاعب قد يكون أكثر انفتاحًا على خوض تجربة في قطر إذا قرر الرحيل مستقبلًا إلى إحدى دول الخليج.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار ارتباط ماركينيوس بباريس سان جيرمان، حيث يمتد عقده الحالي مع النادي الفرنسي حتى عام 2028، ليواصل مسيرته مع الفريق الذي أصبح أحد أبرز قادته خلال السنوات الماضية.
ومن جانبها، كانت إدارة باريس سان جيرمان والمدير الفني لويس إنريكي واضحين في موقفهما تجاه مستقبل ماركينيوس، حيث لا توجد رغبة في دفع اللاعب نحو الرحيل، لكن النادي في الوقت نفسه لا يريد أن يعتمد قائد الفريق على مكانته أو إنجازاته السابقة فقط.
وأبلغ النادي وإنريكي ماركينيوس بضرورة المنافسة على مركزه بشكل مستمر، وهو الأمر الذي تقبله اللاعب رغم حمله شارة القيادة، ليبقى المدافع البرازيلي جزءًا مهمًا من مشروع باريس سان جيرمان، مع عدم استبعاد احتمالية خوض تجربة جديدة في المستقبل إذا تغيرت الظروف.











