وأسفرت المباراة عن إلقاء القبض على 6 أشخاص، مع استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع.
وبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، تدخل نحو 450 شرطيًا في البداية داخل المدرج المخصص لجماهير فنربخشة، عقب تسجيل الفريق التركي هدفه الثاني، وذلك بعد إلقاء بعض الأجسام وتحرك أعداد من الجماهير بشكل جماعي.
وبعد نهاية المباراة، شكّلت قوات الشرطة طوقًا بجوار أرضية الملعب لمساندة أفراد الأمن الخاص، قبل أن تضطر إلى استخدام الغاز المسيل للدموع خارج المدرج المخصص لجماهير فنربخشة، من أجل منع محاولة الجماهير التركية مغادرة الملعب مبكرًا، وفقًا للإجراءات الأمنية المعتادة الخاصة بتأخير خروج الجماهير.
كما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع مرة أخرى في الساحة الخارجية للملعب، لتفريق مجموعة من جماهير ليون كانت تتجه نحو جماهير الفريق المنافس الموجودة في منطقة كبار الشخصيات.
ومن بين حالات الاعتقال الست، تم وضع شخص واحد على الأقل قيد الاحتجاز للاشتباه في حيازته سلاحًا، وتحديدًا سكينًا.
كما تم توقيف شخص آخر بعدما حاول دخول أرضية الملعب، وذلك خلال سلسلة من الاستفزازات المتكررة من جانب لاعب ليون ماتيو جندوزي.
بالإضافة إلى ذلك، تم تحرير 4 مخالفات بسبب استخدام الألعاب النارية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هذه الحالات.






