وكانت مباراتي فيرينكفاروسي هي أول اختبار أوروبي لصلاح بقميص فريقه الجديد، الذي انضم إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
بداية أوروبية مخيبة لصلاح
لم تكن انطلاقة صلاح مع طرابزون سبور على الصعيد الأوروبي بالشكل الذي كان يتمناه، بعدما فشل الفريق التركي في تجاوز عقبة فيرينكفاروسي، ليغادر البطولة مبكرًا، ويضيع حلم مواصلة المشوار الأوروبي.
وجاء خروج طرابزون ليضع حدًا لمشاركة صلاح الأولى مع الفريق في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما اختار خوض تجربة جديدة في تركيا عقب رحيله عن ليفربول بالتراضي، وبدء مرحلة مختلفة في مسيرته الكروية.
وكانت الآمال كبيرة على صلاح لمساعدة طرابزون في المنافسة أوروبيًا، خاصة مع خبراته الكبيرة في البطولات القارية، إلا أن الفريق لم يتمكن من حسم المواجهة أمام منافسه المجري، ليتلقى ضربة مبكرة في بداية الموسم.
خسارة أوروبية واستقالة مفاجئة
ولم تتوقف صدمة طرابزون عند الخروج من الدوري الأوروبي، حيث أعلن فاتح تيكي، المدير الفني للفريق، استقالته من منصبه عقب المباراة، في قرار مفاجئ كشف عنه بنفسه خلال تصريحاته بعد نهاية اللقاء.
وقال تيكي عقب الهزيمة لوسائل الإعلام: "لا أستطيع تقبّل هذه الهزيمة. بصراحة، لن أستطيع النوم. أرجو من الجميع أن يسامحوني. أنا مسؤول عن هذه النتيجة. سيتحسن هذا الفريق. أعلن هنا قرار استقالتي لأول مرة. لم يكن أحد يعلم بذلك".
ليلة للنسيان
وهكذا تحولت ليلة طرابزون إلى واحدة من أكثر الليالي صعوبة منذ بداية الموسم؛ فالفريق ودّع الدوري الأوروبي مبكرًا، بينما خسر مدربه الذي تحمل مسؤولية النتيجة وقرر الرحيل بشكل مفاجئ.
أما صلاح، فسيكون أمام تحدٍ جديد مع طرابزون خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهت أولى مغامراته الأوروبية مع الفريق سريعًا، ليبدأ من جديد البحث عن التعويض محليًا، ومحاولة قيادة فريقه لتحقيق نتائج أفضل في بقية منافسات الموسم.














































































