المباريات

جميع المباريات

كوابيس يخشاها النصر.. أسوأ السيناريوهات في تاريخ الدوريات العالمية

جورجي جيسوس مدرب النصر

جورجي جيسوس مدرب النصر

في سباق دوري روشن السعودي، يدخل فريق النصر الأمتار الأخيرة من الموسم وهو على حافة لحظة قد تصنع التاريخ أو تتحول إلى واحدة من أقسى نهايات كرة القدم.

موضوعات متعلقة

ويحلم النصر في ليلة الحسم بالتتويج بالدوري الغائب منذ 2019، في الجولة الأخيرة من المسابقة.

يتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 83 نقطة، يليه الهلال في المركز الثاني بـ81 نقطة قبل الجولة الأخيرة من المسابقة.

ويحتاج النصر إلى الفوز على ضمك من أجل حسم اللقب رسميًا دون الدخول في أي حسابات أخرى، فيما قد تفتح أي نتيجة غير الفوز الباب أمام الهلال لخطف البطولة، بشرط تحقيق الانتصار على الفيحاء في مباراته الأخيرة.

باير ليفركوزن 2001-2002

يعتبر موسم باير ليفركوزن من أكثر المواسم قسوة في تاريخ كرة القدم الأوروبية، حيث دخل الفريق الأسابيع الأخيرة وهو ينافس على الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا والكأس المحلي، لكنه انهار بشكل درامي.

في الدوري خسر اللقب في الجولة الأخيرة لصالح بوروسيا دورتموند بعد تراجع مفاجئ في النتائج.

وفي دوري أبطال أوروبا خسر النهائي أمام ريال مدريد بهدف تاريخي من زين الدين زيدان. ثم جاءت الضربة الثالثة في نهائي كأس ألمانيا بالخسارة أمام شالكه، لينهي الموسم بلا أي بطولة رغم الأداء القوي طوال العام.

بنفيكا 2012-2013

بنفيكا دخل موسم 2012-2013 وهو يعيش واحدة من أقوى فتراته في العصر الحديث، تحت قيادة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني الحالي لنادي النصر وكان ينافس بقوة على ثلاث بطولات في نفس الموسم، وكان قريبًا من تحقيق ثلاثية تاريخية غير مسبوقة في تاريخه الحديث.

لكن النهاية جاءت قاسية بشكل درامي بداية من الدوري البرتغالي، خسر بنفيكا اللقب في الجولة الأخيرة لصالح بورتو بعد سلسلة تعثرات في الأسابيع الحاسمة، ليضيع لقب كان في المتناول حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.

ثم جاءت الضربة الثانية في نهائي الدوري الأوروبي أمام تشيلسي، حيث تلقى هدفًا قاتلًا في الدقيقة 90+4 عن طريق برانيسلاف إيفانوفيتش، ليخسر لقبًا أوروبيًا كان قريبًا جدًا.

وبعدها بأيام قليلة فقط، سقط الفريق مجددًا في نهائي كأس البرتغال أمام فيتوريا جيماريش، ليخرج بدون أي بطولة رغم وصوله إلى النهائي في كل المسابقات تقريبًا.

خلال 11 يومًا فقط، تحولت فرصة تحقيق ثلاثية تاريخية إلى انهيار كامل، في واحدة من أكثر النهايات قسوة في كرة القدم الأوروبية.

ويعد هذا الموسم من أبرز الأمثلة على فقدان الألقاب تحت ضغط الجولات الحاسمة، خاصة مع اقتراب النهاية في أكثر من بطولة في وقت واحد.

مانشستر يونايتد 2011-2012

كان مانشستر يونايتد على أعتاب لقب الدوري الإنجليزي، لكن النهاية جاءت قاسية بشكل لا يُنسى.

الفريق دخل الجولة الأخيرة متقدمًا على مانشستر سيتي بفارق الأهداف تقريبًا، بينما كان سيتي متأخرًا حتى الدقيقة 90 لكن في سيناريو تاريخي، سجل سيرجيو أجويرو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع أمام كوينز بارك رينجرز، ليخطف اللقب بفارق الأهداف.

المشهد أصبح أحد أشهر اللحظات في تاريخ الدوري الإنجليزي تحت عنوان "أجويرو لحظة الجنون".

أرسنال 2022-2023

أرسنال كان متصدرًا للدوري الإنجليزي لمدة طويلة جدًا خلال الموسم، ووصل الفارق مع مانشستر سيتي إلى 8 نقاط في فترات معينة.

لكن مع دخول الأسابيع الأخيرة، بدأ الفريق يفقد النقاط بشكل متكرر، بالتزامن مع سلسلة انتصارات متواصلة لمانشستر سيتي. الخسارة أمام السيتي في ملعب الاتحاد كانت نقطة التحول، قبل أن يحسم سيتي اللقب رسميًا قبل نهاية الموسم بجولة.

نيوكاسل يونايتد 1995-1996

نيوكاسل كان متصدرًا الدوري الإنجليزي بفارق وصل إلى 12 نقطة خلال الموسم، وكان قريبًا من لقب تاريخي بقيادة كيفن كيجان.

لكن الفريق فقد توازنه في الجولات الأخيرة، بينما استغل مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرجسون التراجع بشكل مثالي، ليحسم اللقب بفارق 4 نقاط.

مشاركة

عاجل