المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

عرش رونالدو مهدد.. توني عداء لا يرى غير الشباك

إيفان توني مهاجم النادي الأهلي

إيفان توني مهاجم النادي الأهلي

10 أهداف في 7 جولات بدوري روشن، افتتح بها النجم الإنجليزي إيفان توني مشواره مع الأهلي ليؤكد عزمه الشديد على التتويج بلقب الهداف الذي خطفه منه المكسيكي كينيونيس في الأمتار الأخيرة الموسم الماضي.

موضوعات متعلقة

راحة الإنجليزي.. وإرهاق المنافسين

استفاد النجم الإنجليزي من عدة عوامل، على رأسها أن منافسيه كريستيانو رونالدو وجوليان كينيونيس وصلا متأخرين وقبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، بحالة إرهاق شديدة.

لعب رونالدو وكينيونيس كل مباريات منتخبيهما البرتغال والمكسيك في كأس العالم، وشهدا نزيفًا بدنيًا حادًا لكليهما بسبب القوة البدنية التي شهدتها تلك المنافسات، ووصولهما إلى 120 دقيقة وفي أكثر من مباراة.

استنزف اللاعبان في صيفهما مخزون طاقة كبيرًا، بينما كان توني يشاهد ويتابع فقط من دكة بدلاء المنتخب الإنجليزي، وبلا ضغوط أو حزن على عدم المشاركة، فالأمر منطقي تمامًا حينما يرى هاري كين مهاجمًا أساسيًا.

كان كأس العالم بالنسبة لتوني هو السلاح الذي تفوق فيه في الجولات السبعة الأولى على منافسيه، فوصل دون إرهاق وبطاقة كاملة، مع الاستفادة من الجلوس من بعيد يراقب اللعبة، ويتعلم الجديد، ويشحن هممه، ويزيد وعيه، فيصل بحالة أشبه بالانفجار التهديفي.

لا يبدو كينيونيس نفس الرجل الذي شاهدناه الموسم الماضي، ولا القاطرة التي قادت المكسيك في كأس العالم بسبب النقص البدني، ولا يبدو رونالدو كما كان، فظهوره نادرًا وركضه شحيح، بينما توني الوحيد الذي يلعب براحة كبيرة.

تحولات الأهلي.. وصناع اللعب

كما استفاد إيفان توني من أسلوب فريقه الأهلي الذي يراهن أكثر على التحولات الهجومية، لا على الاستحواذ ومواجهة دفاعات متكتلة، وهو ما يسهم في فوزه بمساحات واسعة ومواقع تسجيل جيدة للغاية، بخلاف الأمر حينما يتراص ويتكتل المنافسون أمامه، وتضيق المساحات وتشح الفرص.

مع مارينو بوسيتش جاءت أكثر من 80% من أهداف الأهلي أمام من التحولات أو ضربات الجزاء، وهو ما أفاد اللاعب الإنجليزي بشدة.

كما لعب وجود عدد من صناع اللعب المهرة حوله دورًا مهمًا في مده بكرات سهلة، وتمريرات حاسمة، فثلاثية ترينكاو وسبيريستيان وجالينون جميعها تتميز بالموهبة الفطرية والذكاء الشديد في التحرك، والمراوغة، والتمرير، مما أسهم في زيادة وصوله إلى مرمى المنافس في مواقع جيدة للغاية.

الهدف الشخصي.. الانتصار على الدون للتاريخ

في مقابل كل ذلك، يبدو أن توني يخوض تحديًا داخليًا مع نفسه، يصر من خلاله على الفوز برهانه هذه المرة، فالانتصار على كريستيانو رونالدو، وتسطير ذلك في سجلات تاريخ روشن، أمر جلل يستحق المشقة والتعب والتركيز.

سواء كان الأهلي يفوز أو يخسر، يهاجم أو يدافع، لا يبدو توني قلقًا مما يهدد المنظومة من تشقق، والمجموعة من شتات، يبقى هدفه أن يسجل مع كل هجمة يمكن لها أن تنتهي بفرصة تسديد.

يتحرك في عمق الملعب وبالقرب من مرمى الخصوم بذكاء كبير للغاية، ويعرف أين يتمركز لاستقبال الكرة، في مواقف تبين مدى تركيزه على لقب الهداف الذي لا يريد التفريط فيه.

تهديد رقم رونالدو

دوافع توني كبيرة للغاية، فهو من جهة يريد التتويج باللقب الذي خسره في الموسم الماضي بالأمتار الأخيرة، وجعله يدرك بأنه لا فرصة لتضييع فرصة.

كل احتمالية لتحويل الكرة لهدف ما يجب ألا تضيع، وحتى لو كانت الفجوة بينه وبين أقرب منافسيه تساوي الضعف، فهذا لا يعني التوقف أو الاستهتار أو حتى التعامل بتركيز أقل.

يعمل توني بفلسفة العدّائين في سباقات المسافات الطويلة بألعاب القوة، يركض ويتقدم ويسبق بمسافات، ورغم ذلك لا ينظر خلفه، فالانشغال بالغير يدفع للتكاسل، ويصيب بالإحباط.

هذه المعطيات تجعل رغبته في التسجيل ملحة ومستمرة، ودوافعه تؤهله للبقاء في هذه الرحلة التي قد تأخذه إلى ما هو أبعد من هداف روشن هذا الموسم، فربما يرى نفسه محطمًا لرقم رونالدو التاريخي كأكثر من سجل في موسم واحد بـ35 هدفًا، لما لا يكون ذلك الهدف الأسمى له بعد 7 جولات فقط؟

الذي سجل 10 أهداف في 7 جولات يمكنه كسر كل الأرقام وتجاوز الهدف الأربعين واعتلاء قمة هدافي روشن عبر تاريخه، وجدير بأن يتحول إلى أهم عنوان في الصحافة العالمية، متفوقًا على سيد هدافي العالم كريستيانو رونالدو.

مشاركة

عاجل