ويفرض كوجل متطلبات بدنية عالية على لاعبي برشلونة، مع اعتماد برامج تدريبية مخصصة لكل لاعب، بما يتناسب مع احتياجاته البدنية وحالته خلال الموسم، وهو ما بدأت آثاره تظهر بصورة واضحة على أداء الفريق داخل الملعب.
وظهر التحسن البدني لبرشلونة بشكل لافت خلال مواجهة فينورد، بعدما قطع لاعبو الفريق الكتالوني مسافة بلغت 120 كيلومترًا خلال المباراة، متفوقين على الفريق الهولندي الذي قطع لاعبوه 113.7 كيلومترًا، بفارق 6.3 كيلومتر.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر عند مقارنتها بما قدمه برشلونة في المواسم الماضية، إذ قطع الفريق 112 كيلومترًا خلال مواجهته أمام أتلتيكو مدريد في آخر مبارياته بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بينما بلغت مسافة ركض لاعبي أتلتيكو 118 كيلومترًا.
وتشير هذه الأرقام إلى حجم التطور الذي طرأ على الجانب البدني داخل برشلونة، خصوصًا مع تركيز الجهاز الفني على رفع القدرة على الضغط والتحرك المستمر دون كرة، والحفاظ على النسق المرتفع طوال دقائق المباراة.
ويبدو أن العمل الذي بدأه كوجل، إلى جانب فلسفة فليك التدريبية، بدأ يؤتي ثماره مبكرًا، ليصبح التطور البدني أحد أبرز العوامل التي تفسر الظهور القوي لبرشلونة مع بداية الموسم.


































































