المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

هدف رونالدو بين 3 سيناريوهات.. هل يملك فيفا قرار تحويله إلى هدف عكسي؟

رونالدو

رونالدو

أعاد الهدف المثير للجدل الذي سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في شباك الفيصلي، فتح النقاش حول الجهة التي تملك حق تحديد هوية مسجل الهدف.

موضوعات متعلقة

وإمكانية تغيير تصنيفه من هدف للمهاجم إلى هدف عكسي باسم المدافع، خاصة بعدما احتسبته رابطة دوري روشن لصالح النجم البرتغالي، بينما صنفته منصات إحصائية عالمية هدفًا عكسيًا.

وجاءت اللقطة خلال فوز النصر على الفيصلي بنتيجة 3-1 في الجولة الحادية عشرة من الدوري، بعدما ارتقى رونالدو لكرة عرضية من ركلة حرة نفذها مواطنه جواو فيليكس، قبل أن ترتطم الكرة بمدافع الفيصلي أندريه جيروتو وتسكن الشباك.

وبينما احتسبت الرابطة الهدف لرونالدو، سجلته منصات مثل «أوبتا» و«سوفاسكور» و«فوت موب» و«فلاش سكور» هدفًا عكسيًا، لتظهر فجوة بين السجل الرسمي للمسابقة وبعض قواعد البيانات الإحصائية.

لكن السؤال الأهم يتجاوز احتساب الهدف في هذه المباراة هل يستطيع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التدخل لتغيير هوية مسجل هدف في دوري محلي، أم أن القرار يعود إلى لوائح المسابقة والجهات المنظمة لها؟

السيناريو الأول.. الدوري السعودي يملك آلية لتصحيح هوية المسجل

رابطة دوري روشن تعتمد في تحديد هوية مسجل الهدف على تقرير حكم المباراة، وفي حال وجود اختلاف أو حاجة إلى تعديل، يُرفع الأمر إلى لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد السعودي لكرة القدم لاتخاذ القرار.

وتتضمن النسخة المنشورة من دليل دوري روشن لموسم 2025-2026، في الملحق العاشر الخاص بتعديل هوية مسجل الهدف، إجراءً أكثر تفصيلًا.

إذ تعرف اللائحة الهدف العكسي بأنه الحالة التي يلمس فيها لاعب من الفريق المدافع الكرة أخيرًا قبل دخولها مرمى فريقه، وتؤدي لمسته إلى تغيير مسار الكرة بصورة مؤثرة.

وبحسب هذا الدليل، يجب تقديم طلب مراجعة هوية مسجل الهدف خلال 48 ساعة من نهاية المباراة، ويمكن أن يصدر الطلب عن أحد الناديين أو الاتحاد السعودي أو رابطة الدوري.

كما تنص الآلية على مراجعة لجنة الحكام اللقطات خلال 24 ساعة من تلقي الطلب أو فتح التحقيق، ثم إحالة التوصية إلى رابطة الدوري، التي تملك صلاحية اعتماد تعديل تقرير الحكم أو رفضه، وفق المدد والإجراءات المحددة في اللائحة.

وهنا تظهر نقطة مهمة تقرير الحكم هو المرجع الأولي، لكنه لا يمنع بالضرورة مراجعة هوية مسجل الهدف عبر الآلية الرسمية المعتمدة.

ومع ذلك، فإن الدليل المتاح هنا خاص بموسم 2025-2026، ولذلك ينبغي الرجوع إلى نسخة الموسم الحالي قبل الجزم بأن جميع المدد والإجراءات نفسها لا تزال سارية دون تعديل.

وبالنسبة إلى هدف رونالدو، تشير التقارير المنشورة إلى أن الحكم عبد الله العويدان سجل الهدف باسم اللاعب البرتغالي، وهو ما اعتمدته الرابطة في سجلاتها الرسمية.

ولم يظهر في المصادر المشار إليها قرار رسمي لاحق بتعديل هذا التصنيف.

السيناريو الثاني.. الدوري الإنجليزي يفصل بين القرار والاستئناف

يقدم الدوري الإنجليزي الممتاز نموذجًا آخر، إذ لا يكتفي بتسجيل اسم اللاعب مباشرة بعد المباراة عندما تكون هناك شكوك بشأن هوية مسجل الهدف، وإنما يمتلك لجنة متخصصة تسمى «لجنة اعتماد الأهداف».

ووفقًا لشرح رسمي نشره الدوري في 16 سبتمبر 2026، تتكون اللجنة عادة من ثلاثة أعضاء، بينهم ممثل عن جهة متخصصة في التحكيم وخبيران في كرة القدم.

وتراجع اللجنة الحالات التي يثار حولها الجدل، ثم يُعلن القرار عبر القنوات الرسمية للدوري، ويُحدَّث لدى مزود البيانات المعتمد.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ يمكن للنادي تقديم استئناف أمام لجنة أخرى مختصة بمراجعة قرارات اعتماد الأهداف، التي تعيد فحص اللقطات وتصدر قرارها.

وسبق أن ظهر أثر هذه الآلية في حالة مدافع أرسنال جابرييل، عندما احتُسب هدفه في البداية للحارس دين هندرسون باعتباره هدفًا عكسيًا، قبل أن يستأنف أرسنال القرار وتعيد لجنة الاستئناف احتساب الهدف للمدافع البرازيلي.

وهذا النموذج يوضح أن هوية مسجل الهدف يمكن أن تخضع للمراجعة بعد المباراة، وأن مزود البيانات الإحصائية ليس بالضرورة صاحب القرار النهائي في المسابقة لكنه لا يعني أن إجراءات الدوري الإنجليزي تنطبق تلقائيًا على دوري روشن فلكل مسابقة نظامها الخاص.

السيناريو الثالث.. البوندزليجا يحسمها بطبيعة التسديدة واللمسة الدفاعية

أما الدوري الألماني، فيقدم معيارًا فنيًا مفيدًا لفهم الجدل حول هدف رونالدو، إذ شرح في تقرير رسمي نشره في 4 أكتوبر 2025 إرشادات رابطة الدوري الألماني لتحديد مسجل الهدف والتمييز بين الهدف العادي والهدف العكسي.

ووفقًا لهذه الإرشادات، يُنسب الهدف إلى اللاعب الذي سدد الكرة باتجاه المرمى، إذا كانت اللمسة اللاحقة مجرد انحراف غير متحكم فيه ولم تتضمن محاولة واضحة لتغيير مسار الكرة.

أما الهدف العكسي، فيُحتسب عندما تؤدي محاولة دفاعية واضحة إلى دخول الكرة في مرمى الفريق نفسه، سواء لم تكن هناك تسديدة هجومية متجهة إلى المرمى أصلًا، أو أدت حركة دفاعية نشطة إلى تحويل تسديدة إلى الشباك.

وتوضح الإرشادات أن الشك يُحسم لمصلحة اللاعب المهاجم الذي سدد الكرة.

وبتطبيق هذا المبدأ على لقطة رونالدو، فإن السؤال الفني سيكون: هل كانت الكرة متجهة إلى المرمى بالفعل بعد محاولة رونالدو لعبها بالرأس، ثم اصطدمت بالمدافع بصورة غير متعمدة؟ أم أن تدخل المدافع غيّر مسارها بصورة مؤثرة وجعلها تدخل الشباك؟

لكن هذا المعيار الألماني يظل مثالًا على كيفية تنظيم المسألة في مسابقة أخرى، ولا يمكن اعتباره حكمًا ملزمًا للدوري السعودي ما لم تنص لوائحه على ذلك.

هل يستطيع فيفا التدخل؟

لا تمنح قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» فيفا اختصاصًا عامًا وتلقائيًا بإعادة تصنيف كل هدف في الدوريات المحلية من هدف عادي إلى هدف عكسي.

فقوانين اللعبة تحدد متى يُحتسب الهدف داخل المباراة، بينما قد تخضع هوية اللاعب الذي يُنسب إليه الهدف إحصائيًا لإجراءات ولوائح المسابقة والاتحاد الوطني المعني.

ولا يعني ذلك استحالة تدخل أي جهة خارجية في جميع الظروف، لكنه يعني أن المطالبة بتغيير هوية مسجل هدف محلي يجب أن تستند إلى اختصاص قانوني واضح، لا إلى مجرد اختلاف موقع إحصائي مع القرار الرسمي.

ولا تظهر في المصادر المتاحة آلية عامة تتيح إحالة كل خلاف من هذا النوع مباشرة إلى فيفا لتغييره.

وبناءً على المعلومات المنشورة عن هدف رونالدو، فإن الطريق العملي لمراجعة تصنيفه يبدأ من الجهة المختصة وفق لوائح دوري روشن والاتحاد السعودي لكرة القدم، وليس من مطالبة فيفا بتعديل رصيد اللاعب مباشرة.

مشاركة

عاجل