ليلة واصل فيها المكسيكي توهجه، وبرهن، مرة ليست أخيرة، على أحقيته بأن يكون رهان القادسية الأكبر، وهداف روشن الأبرز، بعد قيادته الفريق لتحقيق ريمونتادا رائعة وانتصار كبير على الشباب.
نجح كينيونيس في مواصلة الأرقام الرائعة التي بدأها في الموسم الماضي، حيث كان مفتاح الانتصار الأبرز، بتسجيله هدفًا وصناعة آخر لزملائه.
لم يتوقف الأمر عند الهدفين اللذين كان سرهما كينونيس، فكان أكثر لاعبي المباراة صناعة للفرص، بأربع فرص للتهديف.
ومن محاولتين لتجاوز مدافعي الشباب، نجح اللاعب المكسيكي في الخروج من المباراة بمراوغتين.
ومن بين 45 لمسة للكرة، لمس الكرة داخل مناطق المنافس 6 مرات، شكل خلالها خطورة كبيرة على مرمى الشباب، كما أرسل 3 كرات طولية بشكل صحيح من بين 3 محاولات، في رقم يعكس دقته العالية في اللعب المتقدم والأمامي.
لكن لم يكن كينيونيس في أفضل حالاته فيما يتعلق بالالتحامات التي يتميز بها، ربما لعدم اكتمال حالته البدنية بعد فترة إرهاق شديدة في المونديال الأخير، تلاها مرحلة راحة.
وفاز بأربعة التحامات فقط من بين ثمانية التحامات أرضية، بينما خسر كل محاولاته في الالتحامات الهوائية، التي بلغت ثلاثة محاولات.
وفاز كينونيس بخطئين من المنافس، بينما لم يرتكب أي خطأ لصالحه.
لكن يبقى أهم ما في مشاركة النجم المكسيكي مواصلة عروضه القوية، وظهوره كقائد داخل الميدان، يثبت في كل مرة جدارته في حمل أحلام وآمال بني قادس، الذين تزداد آمالهم يومًا تلو الآخر في التقدم نحو اللقب المرتقب.
ومن أبرز الأرقام اللافتة، أسهم كينونيس في 7 أهداف من آخر 10 أهداف سجلها القادسية في دوري روشن، حيث سجل خمسة أهداف وصنع هدفين.











