ويحل الأهلي ضيفًا على السد القطري على أرضية استاد "جاسم بن حمد" في السادسة مساء غدٍ الإثنين ضمن منافسات الجولة الرابعة من نخبة آسيا.
وتقام مباراة السد والأهلي وسط دوافع متباينة للفريقين، حيث يبحث "الراقي" عن استعادة هيبته ومصالحة جماهيره، بينما يتطلع "زعيم قطر" لتحقيق انتصاره الأول في البطولة.
الأهلي يبحث عن استعادة الهيبة
يدخل الأهلي مواجهة الإثنين تحت ضغط كبير، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام الشباب بنتيجة 6-0 في دوري روشن السعودي، وهي النتيجة التي شكلت صدمة لجماهيره، ووضعت الفريق أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة توازنه سريعًا.
ويسعى الأهلي - حامل لقب آسيا في النسختين الماضيتين - إلى تجاوز آثار الهزيمة المحلية من خلال المهمة القارية ضد السد، حيث لا بديل عن تحقيق نتيجة إيجابية، تُعوض جماهيره عن سداسية الشباب.
السد والأهلي.. صراع فض الشراكة التاريخية
ولا تقتصر أهمية المواجهة بين السد والأهلي على رغبة كل فريق في تحقيق الانتصار، بل تمتد إلى التاريخ الذي يجمع الفريقين، إذ يسعى كل طرف لفض الشراكة في سجل المواجهات المباشرة.
وشهدت المواجهات التاريخية بين الأهلي والسد تقاربًا واضحًا، بعدما حقق كل فريق الفوز في 3 مباريات، مقابل تعادلهما في مباراتين، خلال 8 مواجهات جمعت الطرفين.
ويسعى الأهلي لفض الشراكة بالفوز على السد والانفراد بالتفوق التاريخي.
نتائج مواجهات الأهلي والسد:
السد 2-1 الأهلي (2008)
الأهلي 2-2 السد
السد 2-1 الأهلي
الأهلي 2-2 السد
الأهلي 2-0 السد
السد 2-1 الأهلي
الأهلي 3-1 السد
الأهلي 2-1 (2025)
ترتيب الأهلي والسد في نخبة آسيا
على صعيد مشوار الفريقين في النسخة الحالية "2026-2027"، يعيش الأهلي حالة أفضل من منافسه القطري، بعدما حصد 7 نقاط في أول 3 جولات، بواقع انتصارين وتعادل، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب.
ويطمح الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية آسيويًا، وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة، رغم الضغوط التي فرضتها خسارته الأخيرة في دوري روشن.
على الجانب الآخر، يخوض السد المواجهة بشعار لا بديل عن الفوز، بعدما عجز عن حصد أي انتصار في مبارياته الثلاث الأولى، مكتفيًا بتعادل واحد مقابل هزيمتين.
ويحتل السد المركز الرابع عشر بجدول الترتيب برصيد نقطة واحدة.


































































































































