واعتبرت الصحيفة أن الجدل الذي أثاره النادي الملكي خلال الأيام الماضية وصل إلى ذروته بعد عدم طرد أردا جولر في مباراة إشبيلية، التي انتهت بفوز ريال مدريد 4-1.
ويستعد الفريقان لمواجهة مرتقبة مساء الأحد المقبل على ملعب كامب نو، في ظل أجواء مشحونة، بعدما سلط ريال مدريد الضوء على قرارات تحكيمية اعتبرها مجحفة بحقه، عبر قناته التلفزيونية وبيانات نشرها على موقعه الرسمي انتقد فيها رابطة الدوري الإسباني ورئيسها خافيير تيباس.
وترى الصحيفة أن هذه التحركات أسهمت في زيادة التوتر قبل القمة، خاصة مع وجود فارق 6 نقاط بين برشلونة وريال مدريد، وهو ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة في سباق المنافسة على لقب الدوري.
جدل جولر وقرارات سابقة تزيد التوتر
وجاءت واقعة أردا جولر أمام إشبيلية لتضيف مزيدًا من الجدل، بعدما طالب البعض بطرده، في حين لم يشهر الحكم البطاقة الحمراء، وهو ما أثار اعتراضات من جانب الفريق الأندلسي.
كما أشارت الصحيفة إلى احتجاجات ريال مدريد السابقة على قرارات تحكيمية خلال مواجهة الديربي، بعدما رأى النادي أن كانج إن لي يستحق الطرد بسبب تدخله على فيديريكو فالفيردي، وأن كريستيان روميرو كان يستحق العقوبة ذاتها إثر تدخله على جود بيلينجهام.
في المقابل، سيفتقد ريال مدريد خدمات فينيسيوس جونيور أمام برشلونة، بعد طرده في مواجهة فياريال إثر جذبه شعر لاعب المنافس ويليام صاليبا، وهي الواقعة التي أسفرت عن إيقافه 4 مباريات.
الحكم تحت الضغط قبل القمة
وبحسب التقرير، فإن ألفيرولا روخاس هو المرشح الأقرب لإدارة الكلاسيكو، بعدما كان هيرنانديز هيرنانديز ضمن الأسماء المطروحة في البداية، بينما لم يُحسم بعد اسم حكم تقنية الفيديو المساعد.
ومن المنتظر أن تزداد حدة الجدل بعد انتهاء مباريات دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، إذ يواجه برشلونة باريس سان جيرمان، بينما يستضيف ريال مدريد لايبزيج، قبل أن تتجه الأنظار مجددًا إلى التعيينات التحكيمية ومدى تأثيرها في أجواء المباراة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الكلاسيكو يدخل أسبوعه الأخير وسط أجواء شديدة التوتر، وأن نتيجة المباراة والقرارات التحكيمية خلالها قد تحددان شكل الجدل الذي سيستمر بعدها.





























































