وهو ما يضع مستقبل المدرب الألماني مع العميد تحت دائرة الضوء، خاصة مع تراجع فرص المنافسة على صدارة دوري روشن السعودي، إلى جانب التعثر في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وخاض الاتحاد 8 مباريات في دوري روشن السعودي حتى الآن، حقق خلالها 5 انتصارات وتعادل في مباراتين، مقابل خسارة واحدة، ليجمع 17 نقطة يحتل بها المركز الرابع في جدول الترتيب، مبتعدًا عن الهلال المتصدر برصيد 21 نقطة، فيما يحتل القادسية والنصر المركزين الثاني والثالث برصيد 19 نقطة لكل منهما.
غياب الانتصارات لمدة 40 يومًا
يعود آخر انتصار للاتحاد إلى 11 سبتمبر الماضي، عندما تغلب على الفيصلي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن السعودي، ليدخل الفريق بعدها سلسلة من النتائج السلبية التي زادت الضغوط على الجهاز الفني بقيادة فيسينج.
وبعد الفوز على الفيصلي، تعادل الاتحاد مع الشمال القطري بنتيجة 1-1 في دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يخسر أمام الهلال بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المحلي، ثم سقط مجددًا أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 2-1 في البطولة القارية، ليواصل إهدار النقاط في مختلف المسابقات.
خطر الخروج من المربع الذهبي
تتزايد المخاوف داخل الاتحاد من فقدان موقعه بين الأربعة الأوائل في جدول ترتيب دوري روشن، في ظل تقارب النقاط مع الفرق المنافسة، إذ يحتل نيوم المركز الخامس برصيد 16 نقطة، يليه الأهلي في المركز السادس برصيد 15 نقطة.
ويضع هذا التقارب الاتحاد أمام ضرورة استعادة نغمة الانتصارات في المباريات المقبلة، إذ إن أي تعثر جديد قد يكلفه التراجع في جدول الترتيب وفقدان موقعه داخل المربع الذهبي، ما يزيد من حجم الضغوط المفروضة على فيسينج قبل المراحل المقبلة من الموسم.
أضعف ممثلي روشن في نخبة آسيا
لم تتوقف معاناة الاتحاد عند حدود المسابقة المحلية، بل امتدت إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث جاءت نتائجه أقل من بقية ممثلي الكرة السعودية بعد أول جولتين، بعدما اكتفى بالتعادل مع الشمال القطري بنتيجة 1-1، قبل الخسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 2-1، ليحصد نقطة واحدة فقط.
وفي المقابل، حقق الهلال انتصارين متتاليين، بعدما تغلب على السد القطري بنتيجة 2-0، فيما فاز الأهلي على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1، وحقق النصر انتصارًا على نيڤتشي الأوزبكي بنتيجة 3-1، ليعوض خسارته في الجولة الأولى أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة. أما القادسية، فاستهل مشواره بالفوز على الوصل بنتيجة 2-1، قبل التعادل مع باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1-1، ليجمع 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه الأهلي، بينما يتصدر الهلال الأندية السعودية المشاركة برصيد 6 نقاط.
وتضع هذه النتائج الاتحاد تحت ضغط إضافي، في ظل اتساع الفارق بينه وبين منافسيه السعوديين على الساحة القارية، وهو ما يفرض على فيسينج ضرورة تصحيح المسار سريعًا، إذا أراد استعادة ثقة الجماهير وإبعاد مستقبله مع العميد عن دائرة الشكوك.
الأساطير تهاجم فيسينج
تتزايد الضغوط على فيسينج في ظل الانتقادات الحادة التي يتعرض لها بسبب تراجع النتائج والأخطاء الدفاعية المتكررة، وهي الأمور التي أثارت غضب عدد من نجوم العميد السابقين، وفي مقدمتهم محمد نور، أحد أساطير النادي التاريخيين.
وأكد محمد نور أن المستوى الذي يقدمه الاتحاد في الوقت الحالي لا يؤهله للمنافسة على الألقاب، خاصة في ظل وجود فيسينج على رأس القيادة الفنية، في إشارة إلى حجم التحديات التي تواجه المدرب الألماني في محاولاته لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
ولم تقتصر الانتقادات على نور، إذ يرى عدد من المحللين أن استمرار الوضع الحالي قد يعرقل طموحات الاتحاد في استعادة موقعه بين كبار دوري روشن السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يضع إدارة النادي أمام تساؤلات بشأن قدرة فيسينج على تصحيح المسار وتحقيق تطلعات الجماهير.





































































































































