ويسعى الاتحاد، المتوج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين، إلى تصحيح مساره القاري بعد خسارته أمام شباب الأهلي الإماراتي في الجولة الثانية، بعدما اكتفى بالتعادل في الجولة الأولى.
في المقابل، يدخل نيفتشي المباراة برصيد أربع نقاط من أول جولتين، مستفيدًا من بدايته الجيدة وسجله القوي على ملعبه.
نيفتشي .. ضحية الاتحاد في المواجهتين السابقتين
يمتلك الاتحاد أفضلية واضحة في تاريخ مواجهاته أمام نيفتشي فرغانة، بعدما حقق الفوز في المباراتين اللتين جمعتهما سابقًا في دوري أبطال آسيا عام 2004.
وجاء الانتصار الأول للفريق السعودي خارج أرضه، بعدما فاز بنتيجة 3-1 في أوزبكستان يوم 24 فبراير 2004، قبل أن يجدد تفوقه في مباراة الإياب يوم 18 مايو من العام نفسه، بانتصار أكبر بنتيجة 3-0.
وبذلك، سجل الاتحاد ستة أهداف في شباك نيفتشي خلال المواجهتين، مقابل هدف واحد فقط للفريق الأوزبكي، ليحافظ على العلامة الكاملة أمام منافسه المقبل.
باختاكور الأكثر مواجهة.. والاتحاد يتفوق تاريخيًا
لا تتوقف مواجهات الاتحاد مع الأندية الأوزبكية عند نيفتشي، إذ يمتلك الفريق السعودي سجلًا حافلًا أمام عدد من أندية أوزبكستان في المسابقات القارية.
ويأتي باختاكور طشقند في مقدمة الأندية الأوزبكية الأكثر مواجهة للاتحاد، بعدما التقيا ست مرات، حقق خلالها الفريق السعودي خمسة انتصارات مقابل تعادل واحد، دون أي خسارة، وسجل 16 هدفًا مقابل ثلاثة أهداف فقط في مرماه.
كما حقق الاتحاد الفوز في المواجهتين اللتين جمعته بنادي أولماليك، بعدما سجل ستة أهداف واستقبل هدفين، وكرر تفوقه أمام نفتشي في مباراتيه السابقتين، محققًا انتصارين من دون تعادل أو خسارة.
وامتدت النتائج الإيجابية إلى مواجهة ناساف قرشي، إذ فاز الاتحاد في المباراة الوحيدة التي جمعتهما، كما تفوق على نافباهور نامانجان في مباراة واحدة مقابل تعادل، من أصل مواجهتين.
في المقابل، جاءت مواجهات الاتحاد أمام بونيودكور طشقند أكثر توازنًا، بعدما حقق الفريق السعودي انتصارين وتعادلين مقابل خسارتين في ست مباريات، بينما انتهت مبارياته الأربع أمام لوكوموتيف طشقند بانتصار واحد وثلاثة تعادلات دون خسارة.
اختبار جديد في فرغانة
ورغم التفوق التاريخي للاتحاد، فإن مواجهة الاثنين لن تكون سهلة، في ظل النتائج التي حققها نيفتشي خلال الجولتين الأوليين، إلى جانب سجله الخالي من الخسارة في آخر سبع مباريات على أرضه ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة.
وكان نيفتشي قد استهل مشواره في البطولة بالفوز 1-0 على القوة الجوية العراقي، كما لم يفشل في التسجيل على أرضه ضمن هذه المسابقة، وهو ما يمنحه دوافع إضافية لمواصلة نتائجه الإيجابية أمام جماهيره.
في المقابل، يدرك الاتحاد أن فقدان المزيد من النقاط قد يعقد موقفه في المنافسة، ما يجعله مطالبًا باستثمار خبرته القارية وجودة عناصره من أجل العودة بنتيجة إيجابية من أوزبكستان.




























































































































































