وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة في إسبانيا، خاصة في ظل حساسية أزمة الهجرة التي تشهدها سبتة، المدينة الإسبانية الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب، بعدما اختار مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيم كوناتي تغطية الرسالة المطبوعة على القمصان.
وكانت رابطة الدوري الإسباني قد دعمت مبادرة ارتداء القمصان، التي جاءت بمبادرة من رابطة رجال الأعمال في فالنسيا، قبل أن ينتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، تصرف لاعبي ريال مدريد الثلاثة، معتبرًا أن إخفاء جزء من الرسالة يعني عدم ارتدائها بالشكل المقصود.
وقال مبابي في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية: "أريد أن أكون واضحًا حتى يفهم الجميع. قرار ارتداء هذا القميص كان من الأندية، وكان علينا نحن اللاعبين ارتداؤه".
وأضاف: "أولًا وقبل كل شيء، أريد أن أعبر عن تضامني الكامل مع سبتة وجميع الضحايا، لأنني قبل أن أكون لاعب كرة قدم، أنا إنسان".
وأوضح قائد منتخب فرنسا أن موقفه لم يكن تعبيرًا عن معارضة سكان سبتة، مشيرًا إلى أنه أراد أيضًا لفت الانتباه إلى معاناة المهاجرين.
وتابع: "أردت أيضًا أن أقوم بلفتة وأظهر تعاطفي مع جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم، وكذلك أولئك الذين ما زالوا يعيشون في ظروف صعبة".
وأكمل: "لم يكن موقفًا سهلًا على الإطلاق، لأن البعض قد يعتقد أنني ضد سكان سبتة، لكن لا، على الإطلاق. ليس لدي أي شيء ضدهم، وأنا أدعمهم بنسبة 100%. لكنني أردت أيضًا التفكير في جميع الأشخاص الذين يعانون، لأنني في النهاية إنسان، ولا أريد أن أفضل معاناة على أخرى".
واختتم مبابي حديثه قائلًا: "هناك أشخاص يعانون، وهذا يحزنني كثيرًا عندما أرى ذلك في العالم. أنا شخص يريد الأفضل للعالم الذي نعيش فيه، وأريد أن أنقل رسالة إيجابية ورسالة سلام، وآمل أن يتم حل هذا الوضع سريعًا".






























































