وسجل ثلاثية الهلال كل من البرازيلي جابرييل مارتينيلي في الدقيقة 11، والإنجليزي أولي واتكينز في الدقيقة 30، والهولندي كريسينسيو سامرفيل في الدقيقة 64، فيما سجل هدفي الاتحاد، المغربي يوسف النصيري في الدقيقة 22، والهولندي ستيفن بيرجوين في الدقيقة 89 من ركلة جزاء.
ورفع الهلال رصيده إلى 21 نقطة، بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه، بينما بقي الاتحاد على رصيده السابق، 17 نقطة، وتراجع إلى المركز الرابع.
وفرض الهلال تفوقه على المستوى الهجومي، رغم استحواذ العميد على الكرة بنسبة أكبر، وفقًا للإحصائيات الرقمية للمباراة.
الهلال يتفوق في التسديدات وصناعة الفرص
ورغم استحواذ الاتحاد على الكرة بنسبة 52% مقابل 48% للهلال، فإن الأفضلية الهجومية كانت لصالح الزعيم، الذي سدد 16 كرة مقابل 8 محاولات للعميد.
وسدد لاعبو الهلال 7 كرات على المرمى، مقابل 5 للاتحاد، كما تفوقوا في صناعة الفرص بواقع 14 فرصة مقابل 7، وهو ما يعكس الفاعلية الهجومية لأصحاب الأرض.
وظهر تفوق الهلال بصورة أكبر في الثلث الهجومي، بعدما سجل 209 لمسات مقابل 134 للاتحاد، كما بلغت الأهداف المتوقعة للزعيم 2.23، مقابل 1.21 للعميد.
الاتحاد يتفوق في التمريرات والالتحامات
على مستوى التمرير، سجل الاتحاد 425 تمريرة بدقة بلغت 87%، مقابل 399 تمريرة للهلال بنسبة دقة وصلت إلى 84%.
كما تفوق العميد في عدد العرضيات بواقع 19 عرضية مقابل 16 للزعيم، وفرض أفضليته في الالتحامات، بعدما بلغت نسبة فوزه بها 57% مقابل 43% للهلال.
وامتدت أفضلية الاتحاد إلى الالتحامات الهوائية، التي فاز بنسبة 75% منها، مقابل 25% للهلال، إلى جانب تسجيل 9 اعتراضات للتمريرات مقابل 5 للزعيم، و30 تشتيتًا دفاعيًا مقابل 17.
أرقام تكشف صعوبة الكلاسيكو
وشهدت المباراة محاولتين للهجمات المرتدة من الاتحاد مقابل واحدة للهلال، بينما بلغت تصديات حارسي المرمى 4 للاتحاد و3 للهلال.
وعلى صعيد البطاقات، حصل لاعبو الاتحاد على 3 بطاقات صفراء مقابل بطاقة واحدة للهلال، فيما لم تشهد المباراة أي بطاقة حمراء.
وتكشف الأرقام عن مواجهة متقاربة في الاستحواذ وبعض الجوانب الدفاعية، لكن الهلال كان أكثر فاعلية هجوميًا، وهو ما انعكس على تفوقه في التسديدات وصناعة الفرص والأهداف المتوقعة، ليحسم الكلاسيكو بنتيجة 3-2 ويحافظ على صدارته لدوري روشن.









