وأشارت صحيفة "جارديان" أن هناك أرباحًا تحققت تقترب من 149 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 200 ألف دولار.
ووفقًا للتقارير، فإن 12 حسابًا وضعت رهانات تجاوزت قيمتها الإجمالية 264 ألف دولار على الترتيب النهائي للجائزة، وذلك قبل إقامة حفل الإعلان عن الفائز يوم الاثنين الماضي.
وأثارت الدقة اللافتة لهذه التوقعات شكوكًا بشأن احتمالية تسريب نتائج التصويت بصورة غير قانونية أو وصول معلومات سرية إلى بعض المشاركين في المراهنات قبل الإعلان الرسمي عن الفائز.
ترتيب مطابق يثير الشكوك
وزادت الشكوك بعدما جاءت توقعات الحسابات الـ12 مطابقة تمامًا للترتيب النهائي للخمسة الأوائل في الجائزة، إذ تُوج الإنجليزي هاري كين بالكرة الذهبية، متفوقًا على الفرنسي كيليان مبابي، الذي حل في المركز الثاني، فيما جاء الإسباني لامين يامال ثالثًا، ثم الإسباني رودري رابعًا، والأرجنتيني ليونيل ميسي خامسًا.
وتكمن أهمية الواقعة في أن المراهنات لم تقتصر على توقع هوية الفائز بالجائزة، بل امتدت إلى تحديد المراكز الخمسة الأولى بالترتيب نفسه الذي أُعلن خلال الحفل، وهو ما عزز التساؤلات بشأن مصدر هذه المعلومات ومدى إمكانية حصول أصحاب الحسابات على النتائج مسبقًا.
فرانس فوتبول تلجأ إلى الشرطة
وبحسب التقرير، لم تكتفِ مجلة «فرانس فوتبول» بفتح تحقيق داخلي في الواقعة، بل تواصلت أيضًا مع الشرطة، في خطوة تستهدف التحقق من ملابسات هذه المراهنات، والكشف عما إذا كان هناك تسريب للمعلومات المتعلقة بنتائج التصويت قبل الإعلان الرسمي.
وتضع الواقعة منظمي الكرة الذهبية أمام تساؤلات مهمة بشأن سرية عملية التصويت وآليات حماية النتائج، خاصة أن الجائزة تُعد واحدة من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، وتحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.
ولا يعني التطابق في التوقعات، بمفرده، ثبوت حدوث تسريب أو تورط أي من الحسابات في مخالفة قانونية، لكن حجم المراهنات ودقة الترتيب المتوقع دفعا المنظمين إلى التعامل مع الأمر بجدية وطلب تدخل الجهات المختصة للتحقيق في الواقعة.


































































































































































