بعد 8 جولات، الهلال يتصدر ترتيب دوري روشن بـ21 نقطة، كما يواصل المنافسة على صدارة المجموعة الثانية مع فريقي العين والإماراتي واستقلال طهران.
وانتصر الهلال منذ قليل على السد القطري، في مباراة الجولة الثانية لمنافسات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بهدفين دون رد.
ومنذ انطلاق الموسم الجاري، بدت ملامح تطور أداء الزعيم واضحة، وأصبح الفريق أكثر شراسة وتنوعًا هجوميًا على المرمى.
الصفقات الجديدة وجماعية الأداء
قبل انطلاق الموسم الجاري، أبرم الهلال عددًا من الصفقات المميزة، على رأسها التعاقد مع أولي واتكينز، وجابرييل مارتينيلي، وكريسينسيو سامرفيل، من أندية أستون فيلا، وأرسنال، ووست هام يونايتد، على الترتيب.
وعلى الجانب الآخر، رحل عن الفريق 13 لاعبًا قبل انطلاق الموسم، وهو ما يمكن اعتباره عملية إحلال وتجديد للفريق.
ونجح إنزاجي في دمج العناصر الجديدة في تشكيل الزعيم، لإيجاد التوليفة الهجومية المناسبة للفريق.
وبشكل خاص، سجل الثلاثي واتكينز ومارتينيلي وسامر فيل 11 هدفًا وقدموا 7 تمريرات حاسمة، بما يعادل 42% من أهداف الهلال حتى الآن.
تطوير الأداء الهجومي
تنوع الحلول الهجومية لفريق الهلال، منذ انطلاق الموسم الجاري بين اللعب على الأطراف وتحركات المهاجمين خلف دفاعات المنافس، بجانب استخدام الركلات الثابتة.
الأرقام تؤكد تطور الأداء الهجومي للهلال، إذ سجل الفريق 82 هدفًا في الموسم المنقضي بـ34 مباراة في الدوري بمعدل 2.41 هدفًا لكل مباراة.
وبعد مرور 8 جولات في دوري روشن، سجل الزعيم 26 هدفًا بمعدل 3.25 هدفًا لكل مباراة.
تنويع طرق التسجيل
التحولات الهجومية أصبحت أكثر خطورة لفريق الهلال في عن الموسم الماضي، إذ أصبح الفريق أكثر قدرة على الانتقال السريع من الدفاع للهجوم، وكذلك استخدام التحولات السريعة باستخدام تمريرات سافيتش وانطلاقات مارتينيلي وواتكينز.
نسبة تسديدات الهلال لكل مباراة ارتفعت عن الموسم الماضي، إذ وصلت إلى 19.5 تسديدة في المباراة، بدلًا من 15.53 في الموسم الماضي.
كما ارتفعت نسبة الأهداف المتوقعة إلى 3.1 بعدما كانت 2.40.
وبالنظر لتلك الأرقام، أصبح فريق الهلال أكثر كثافة في الوصول للمرمى، بمنظومة هجومية أكثر شمولًا تعتمد على أكثر من مصدر للتسجيل.










































































































