وقال ريوس: "أنا سعيد جدًا بهذه الفرصة لتمثيل هذا النادي العريق الذي اختارني تقديرًا لي ولعملي ولما أستطيع تقديمه للفريق".
وأضاف في كلمته عبر قناة النادي: "كان ذلك أحد الأسباب التي شجعتني أكثر على الانضمام، الناس والجماهير والدعم الذي قدموه لي حتى قبل قدومي، حيث كانوا يطالبون بالتعاقد معي ويتمنون مجيئي".
وأردف: "كان ذلك حافزًا كبيرًا لي، وأنا ممتن جدًا للجماهير على دعمهم ومودتهم التي يغمرونني بها أنا وعائلتي حتى قبل مجيئي، لقد شعرت أنني واحد منهم، وهذا ما شجعني، وأنا سعيد جدًا بذلك".
واستطرد اللاعب الكولومبي: "إن طرح اسمي للانضمام إلى الفريق كان أمرًا مهمًا جدًا، ومنحني حافزًا كبيرًا، لا سيما مع تاريخ النادي الذي تعرفت عليه، حيث حفزني كثيرًا أيضًا".
وواصل: "أهم ما جذبني إلى الاتحاد أنه فريق الشعب، فهو فريق خرج من الحي، وهذا يعبر عني ويمثلني، سواءً بصفتي كولومبيًا، أو بالنظر إلى نشأتي والسنوات التي قضيتها في البرازيل".
وأكمل: "أنا واحد من الناس، والناس مهمون جدًا بالنسبة لي، وهذا ما شجعني على المجيء، فالنادي وجماهيره كيان واحد".
وتابع ريوس حديثه عن علاقته بالجماهير، قائلًا: "أشعر بدعم كبير من الجماهير، وسأرد دعمهم بما أقدمه داخل الملعب، بالروح القتالية، وببذل كل ما لدي في كل تدريب وكل مباراة، هذه هي شخصيتي".
واختتم لاعب الاتحاد رسالته بتأكيد شخصيته القتالية، قائلًا: "أنا لاعب لا يستسلم أبدًا، ويقدم كل ما لديه في الملعب، ومستعد للتضحية بحياته من أجل زملائه والنادي، وهذا ما سأفعله، وأظن أن الناس سيعرفونني بروحي القتالية، وقوتي، والجهد الذي أبذله داخل الملعب".


















































































































































