وأوضحت التقارير أن مبابي خاض عددًا كبيرًا من المباريات وهو غير جاهز بدنيًا بنسبة كاملة، في ظل رغبته في عدم التوقف، سواء لمساعدة فريقه في المنافسات المحلية والقارية.
وأضافت أن الجهاز الفني يجد نفسه أمام معادلة صعبة بين الاعتماد على نجم الفريق الأول وعدم المجازفة بصحته، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.
سبب تراجع مستوى مبابي أمام أوساسونا
قالت صحيفة ماركا الإسبانية، أن الأرقام التهديفية لمبابي لا تزال قوية، لكن أداؤه أمام أوساسونا كشف تراجعًا ملحوظًا في الحيوية والحدة، في ظل استمرار آلام الركبة التي بدأت منذ إصابته أمام سيلتا فيجو مطلع ديسمبر، قبل أن يعلن النادي لاحقًا إصابته بالتواء في الركبة اليمنى.
وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي أصبح أكثر لاعبي ريال مدريد مشاركة في الدوري هذا الموسم، وثاني أكثر اللاعبين مشاركة في جميع المسابقات، وهو ما يثير القلق داخل أروقة النادي، خاصة بعد ظهوره بمردود أقل في بعض المباريات الكبرى.
وأكملت، أن رغم ذلك، يواصل المدرب ألفارو أربيلوا الإشادة بالتزام اللاعب، مؤكدًا أن مبابي يظهر احترافية عالية ويصر على اللعب رغم عدم اكتمال جاهزيته، في انتظار قرار حاسم بشأن منحه الراحة اللازمة.
واختتمت، أن استدعاء مبابي لمعسكر منتخب فرنسا في مارس سيبقى محل نقاش، خاصة مع اقتراب وديات قوية أمام البرازيل وكولومبيا، حيث يفضل البعض منحه راحة إضافية استعدادًا لكأس العالم المقبلة.











