يأتي ذلك في ظل ترقب لموقف عدد من العناصر الأخرى، في وقت تتواصل فيه الانتقادات الجماهيرية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، عقب الخسارة أمام الشمال في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتحيط الشكوك بموقف الصربي سيرجي سافيتش من المشاركة في اللقاء، فيما لم يتحدد بعد موقف الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز، في انتظار اتضاح مدى جاهزيته قبل المواجهة.
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر الهلال آسيويًا أمام الشمال، في نتيجة أثارت جدلًا حول اختيارات إنزاجي الفنية والتشكيلة التي خاض بها المباراة، خصوصًا في ظل اعتماده على عدد من البدلاء بسبب ضغط المباريات وتلاحق الاستحقاقات المحلية والقارية.
ويحتل الهلال المركز الخامس في ترتيب مجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة برصيد 6 نقاط، فيما يتصدر دوري روشن السعودي برصيد 27 نقطة، جمعها من 10 مباريات، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدي الحفاظ على الصدارة المحلية وتحسين موقع الفريق في المنافسة القارية.
غياب مارتينلي.. وسافيتش تحت التقييم
تأكد غياب البرازيلي مارتينلي عن مواجهة الفتح، ليخسر الهلال أحد خياراته قبل اللقاء المرتقب، بينما يظل موقف سافيتش غير محسوم، بانتظار التقييم الطبي الذي سيحدد مدى قدرته على المشاركة.
كما تحوم الشكوك حول جاهزية ثيو هيرنانديز، إذ لم يتأكد موقفه النهائي حتى الآن، ما يفرض على إنزاغي دراسة الخيارات المتاحة للاستقرار على التشكيلة الأساسية المناسبة للمباراة.
خسارة الشمال تفتح باب الانتقادات
وأعادت الخسارة أمام الشمال الجدل حول قرارات إنزاغي الفنية، خاصة اعتماده على تشكيلة احتياطية في ظل ضغط المباريات والرغبة في إراحة العناصر الأساسية وتجنب إجهادها.
ورغم أن إراحة الأساسيين تبدو خيارًا منطقيًا مع تلاحق الاستحقاقات، فإن جانبًا من الانتقادات الجماهيرية ركز على مستوى الفريق خلال المباراة، إذ رأى مشجعون أن الأسماء الموجودة على مقاعد البدلاء تملك إمكانات فنية تؤهلها لتقديم أداء أفضل.
وبذلك، لم ينصب الاعتراض على قرار إراحة الأساسيين بحد ذاته، بقدر ما ارتبط بالمردود الذي قدمه الفريق، ومدى قدرة البدلاء على استثمار الفرصة والظهور بمستوى يتناسب مع إمكانات الهلال.
التأهل الآسيوي يغيّر حسابات الصدارة
وامتد النقاش الجماهيري إلى أهمية ترتيب الهلال في مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ تتأهل الفرق الثمانية الأولى في مجموعة الغرب مباشرة إلى دور الـ16.
ويرى بعض المشجعين أن ضمان التأهل يمثل أولوية في هذه المرحلة، وأن التعثر قد يحدث في ظل ضغط المباريات، لكن ذلك لا يعفي الفريق من ضرورة تقديم مستويات مقنعة، حتى عند الاعتماد على البدلاء.
ومع وجود الهلال في المركز الخامس آسيويًا برصيد 6 نقاط، تكتسب مبارياته المقبلة أهمية في تعزيز موقعه القاري، بالتوازي مع سعيه للحفاظ على صدارة دوري روشن.
الفتح فرصة لاستعادة التوازن
ويأمل الهلال في تجاوز آثار الخسارة الآسيوية سريعًا والعودة إلى طريق الانتصارات أمام الفتح، في مواجهة يدخلها بغياب مؤكد لمارتينلي، وسط ترقب لموقف سافيتش وثيو هيرنانديز.
وتتجه الأنظار إلى خيارات إنزاغي الفنية والتشكيلة التي سيعتمد عليها، في ظل الانتقادات التي أعقبت مواجهة الشمال، ورغبة الفريق في تأكيد قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا رغم ضغط الاستحقاقات.









































































































