وتشهد النسخة الجديدة حضورًا أجنبيًا لافتًا، حيث يقود المنتخبات العشرة مدربون من خارج دول الخليج، بينهم ثنائي عربي، مقابل ستة مدربين من مدارس تدريبية أوروبية وأسترالية.
السكيتيوي وولد علي.. ثنائي عربي في خليجي 27
يقود المغربي طارق السكيتيوي المنتخب العماني، ليكون أحد المدربين العرب المشاركين في البطولة، بينما يتولى الجزائري نور الدين ولد علي مهمة تدريب المنتخب اليمني.
ويأمل الثنائي العربي في ترك بصمة واضحة خلال المنافسات، وقيادة منتخبي عمان واليمن إلى الظهور بصورة قوية في البطولة الخليجية.
مدارس أوروبية وأسترالية على مقاعد القيادة
وتضم قائمة المدربين أيضًا الفرنسي جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، والأسترالي جراهام أرنولد الذي يقود المنتخب العراقي.
كما يقود البرتغالي هيليو سوزا المنتخب الكويتي، بينما يتولى الإسباني جولين لوبيتيجي تدريب المنتخب القطري.
وفي البحرين، يقود الكرواتي دراجان تالاييتش المنتخب، بينما يتولى مواطنه زلاتكو داليتش قيادة الإمارات.
وبذلك، تضم النسخة الـ27 من كأس الخليج عشرة مدربين أجانب، بينهم مدربان عربيان، فيما تتنوع بقية الجنسيات بين الفرنسية والأسترالية والبرتغالية والإسبانية والكرواتية.
ومع انطلاق البطولة في جدة، ستكون هذه الأسماء أمام اختبار جديد، حيث تسعى كل مدرسة تدريبية إلى فرض أسلوبها وقيادة منتخبها نحو المنافسة على اللقب الخليجي.































































