وجاءت سداسية الشباب عن طريق ريكاردو ماتياس الذي سجل هدفين (2)، و(48)، والبلجيكي يانيك كاراسكو الذي سجل هاتريك (26)(66) (82)، وروجر مارتينيز (37)، بينما جاء هدف الأهلي الوحيد عن طريق فراس البريكان (40).
وارتفع رصيد الشباب إلى النقطة (14) في المركز العاشر بجدول ترتيب مسابقة دوري روشن للمحترفين، بينما تجمد رصيد الأهلي عند النقطة (21) في المركز السادس بجدول الترتيب.
وشهد اللقاء حصول عبدالرحمن الصانبي على بطاقة حمراء خلال اللقاء، واستكمل الراقي المباراة بعشرة لاعبين، وذلك خلال لقاء الشباب بدوري روشن للمحترفين.
وتألق ريكاردو ماتياس لاعب الأهلي المعار للشباب خلال اللقاء، حيث سجل هدفين أمام فريقه بالإضافة إلى تسببه في طرد عبدالرحمن الصانبي، واستكمال الراقي المباراة بعشرة لاعبين.
اللقاء بدأ بضغط مبكر من جانب نادي الشباب، وذلك لتسجيل الهدف الأول في شباك نادي الأهلي، وخطف النقاط الثلاث لصالحهم مبكراً.
وتمكن ريكاردو ماتياس من تسجيل الهدف الأول لصالح نادي الشباب، بعدما انفرد بمرمى نادي الأهلي، وسدد الكرة داخل شباك عبدالرحمن الصانبي ليسجل الأول (2).
وتحصل عبدالرحمن الصانبي على بطاقة حمراء، بعدما منع الكرة بيده من وسط الملعب في هجمة واعدة لصالح نادي الشباب عن طريق ريكاردو ماتياس ليكمل الأهلي اللقاء بعشرة لاعبين (22).
وبطريقة رائعة من يانيك كاراسكو سجل البلجيكي يانيك كاراسكو الهدف الثاني لصالح نادي الشباب بتصويبة من ركلة حرة مباشرة سكنت شباك الأهلي (26).
وتحصل نادي الشباب على ركلة جزاء، نجح الكولومبي روجر مارتينيز في تحويلها داخل شباك الأهلي، ليسجل الثالث لصالح الليوث خلال مجريات اللقاء (37).
وقلص فراس البريكان النتيجة لصالح الأهلي، وذلك بعد عرضية من جانب البرازيلي ماثيوس غونسالفيس، وصلت إلى البريكان الذي سدد الكرة داخل الشباك (40).
ومن عرضية من جانب ياسين عدلي، نجح البرازيلي ريكاردو ماتياس في تسجيل الهدف الرابع لنادي الشباب والثاني له خلال المباراة برأسية سكنت الشباك (48).
واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء جديدة لصالح نادي الشباب، ترجمها البلجيكي يانيك كاراسكو بنجاح داخل شباك الأهلي، ليسجل الهدف الخامس لليوث في المباراة (66).
ومن ركلة جزاء أخري، تمكن يانيك كاراسكو من تسجيل الهدف الثالث له في المباراة والسادس لفريقه، بعد ان سدد الكرة داخل الشباك (82)، لينتهي اللقاء بفوز أصحاب الأرض بسداسية مقابل هدف وحيد.
وعانى الأهلي كثيرًا في غياب حارسه السنغالي إدوارد ميندي، الذي ترك فراغًا واضحًا في مركز حراسة المرمى، ودفع الفريق ثمنه بأخطاء كارثية. كذلك، لم ينجح مارينو بوسيتس في تعويض غياب هداف دوري روشن، إيفان توني، الذي تسبب غيابه في تراجع كبير على المستوى الهجومي.
كما تسبب غياب المدافع التركي ميريح ديميرال في ظهور ثغرة واضحة بالخط الخلفي للأهلي، بعدما افتقد الفريق صلابته الدفاعية وقدرته على التعامل مع هجمات المنافس، ما سهّل مهمة الشباب في الوصول إلى المرمى واستغلال المساحات، لتظهر المعاناة الدفاعية للفريق بصورة كبيرة خلال اللقاء



































































































































































