ويرى المدرب الألماني أن رافينيا هو أفضل لاعب في برشلونة فيما يتعلق بالضغط، ولذلك يطلب منه أن يكون أول من يبدأ الضغط على المنافس، مرددًا له عبارة: «اضغط كوحش».
أرقام لم يتوقعها أحد
ورغم أن فكرة فليك في البداية كانت تعتمد على الضغط أكثر من التسجيل، فإن أحدًا داخل برشلونة لم يتوقع أن يقدم رافينيا هذه الأرقام الهجومية اللافتة.
وسجل البرازيلي 14 هدفًا هذا الموسم، بواقع 12 هدفًا في الدوري الإسباني وهدفين في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز الأسلحة الهجومية للفريق.
السعودية كانت ضمن حسابات برشلونة
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، كان برشلونة يتوقع داخليًا أن يستمر رافينيا مع الفريق خلال الموسم الحالي، على أن تتم دراسة إمكانية رحيله إلى الدوري السعودي أو بطولة أخرى بعد ذلك.
وكانت هذه الرؤية أحد الأسباب التي دفعت النادي إلى التعاقد مع كريم أديمي وأنتوني جوردون، تحسبًا لرحيل رافينيا مستقبلًا.
لكن المستويات التي قدمها اللاعب غيّرت حسابات برشلونة بالكامل، بعدما أثبت قدرته على اللعب كمهاجم وتقديم مردود تهديفي مميز.
عقد حتى 2030 وراتب ضمن الفئة الثانية
ومع تغير موقف النادي، تحرك برشلونة لتجديد عقد رافينيا حتى عام 2030، براتب يُتوقع أن يكون قريبًا من راتب رودري، ليصبح البرازيلي ضمن الفئة الثانية للأجور في النادي خلف لامين يامال.
رافينيا أصبح «رقم 9» برشلونة
وأصبح رافينيا اليوم الخيار الأساسي لبرشلونة في مركز المهاجم، بعدما نجح في تحويل تجربة فليك إلى حل هجومي حقيقي.
وترى التقارير الإسبانية أن استمرار اللاعب بهذا المستوى قد يضعه ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية 2027، إذا حافظ على معدله الحالي من التسجيل والتأثير مع برشلونة.







































