وأُجريت مراسم القرعة في فندق سانت ريجيس بالكويت، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مواجهتي نصف النهائي، وتحديد الطريق الذي ستسلكه الفرق المشاركة نحو المباراة النهائية، في النسخة الثالثة عشرة من البطولة.
وتستضيف الكويت منافسات كأس السوبر السعودي على استاد جابر الأحمد الدولي، لتصبح المحطة الثامنة في تاريخ استضافة البطولة، التي شهدت تطورًا ملحوظًا في نظامها ومكان إقامتها خلال السنوات الماضية.
الأهلي يصطدم بالقادسية.. والنصر يواجه الخلود
وضعت القرعة الأهلي في مواجهة قوية أمام القادسية ضمن منافسات الدور نصف النهائي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى حجز بطاقة التأهل للمباراة النهائية، ومواصلة المنافسة على أول ألقاب البطولة في نسختها الجديدة.
وفي المواجهة الثانية، يلتقي النصر مع الخلود، في مباراة يتطلع خلالها الفريقان إلى تجاوز عقبة نصف النهائي وبلوغ المباراة الحاسمة.
وتحمل المواجهتان أهمية كبيرة للأندية الأربعة، خاصة أن نظام البطولة لا يمنح أي فرصة للتعويض، إذ تُقام المباريات بنظام خروج المغلوب من مواجهة واحدة، ما يضاعف أهمية التركيز واستغلال الفرص.
ومن المنتظر أن تشهد المباراتان تنافسًا قويًا، في ظل رغبة الفرق المشاركة في الوصول إلى النهائي والمنافسة على لقب السوبر السعودي.
ومن المقرر إقامة مباراتي نصف النهائي يومي 19 و20 ديسمبر، على أن تُقام المباراة النهائية يوم 23 ديسمبر 2026، لتحديد هوية بطل النسخة الثالثة عشرة.
ماذا يحدث حال انتهاء مباريات السوبر السعودي بالتعادل؟
تُقام مباريات كأس السوبر السعودي بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، حيث يتأهل الفائز من كل مواجهة في الدور نصف النهائي مباشرة إلى المباراة النهائية.
ووفقًا للوائح البطولة الواردة في المعلومات المعلنة، فإنه في حال انتهاء الوقت الأصلي لأي مباراة بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم هوية الفريق المتأهل أو المتوج باللقب، دون خوض شوطين إضافيين.
ويعني ذلك أن الفرق المشاركة ستكون مطالبة بحسم مواجهاتها خلال الدقائق التسعين، أو الاستعداد لاحتمالية اللجوء إلى ركلات الترجيح، التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد طرفي النهائي وبطل المسابقة.
ويزيد هذا النظام من أهمية التفاصيل الصغيرة خلال المباريات، سواء على مستوى القرارات الفنية أو التغييرات أو التعامل مع الفرص الهجومية، خاصة في ظل غياب الأشواط الإضافية.
الكويت تستضيف النسخة الثالثة عشرة من السوبر السعودي
تستعد الكويت لاحتضان النسخة الثالثة عشرة من كأس السوبر السعودي، في محطة جديدة تعكس استمرار إقامة البطولة خارج المملكة ضمن توجه توسيع حضورها الجماهيري والإعلامي.
ويحتضن استاد جابر الأحمد الدولي منافسات البطولة، التي تجمع أربعة أندية تتطلع إلى المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجلاتها.
وتُعد الكويت المحطة الثامنة في تاريخ استضافة كأس السوبر السعودي، ما يمنح النسخة المقبلة طابعًا خاصًا، خصوصًا مع الحضور المنتظر لجماهير الأندية المشاركة.
صراع مفتوح على لقب السوبر السعودي
ومع اكتمال ملامح الدور نصف النهائي، تتجه الأنظار إلى المواجهتين المرتقبتين، حيث يسعى الأهلي والقادسية إلى انتزاع بطاقة التأهل الأولى، بينما يتنافس النصر والخلود على البطاقة الثانية.
وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل نظام خروج المغلوب، الذي يجعل كل مباراة بمثابة نهائي مستقل، لا سيما مع إمكانية الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح عند انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل.















































































