وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي تستهدف عائلة جليزر، المالكة للنادي، إلى جانب السير جيم راتكليف، المالك المشارك، في ظل تصاعد حالة الغضب بين الجماهير بسبب الأوضاع الإدارية والمالية داخل النادي.
وعادت جماهير مانشستر يونايتد خلال الأسابيع الأخيرة إلى إحياء حملة الألوان الخضراء والذهبية، التي ترمز إلى الاحتجاج ضد عائلة جليزر، في محاولة للضغط على ملاك النادي وإجبارهم على الاستجابة لمطالب المشجعين.
وشهدت مواجهة مانشستر يونايتد وروما، الثلاثاء الماضي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، أحدث مظاهر الاحتجاج، بعدما أطلقت الجماهير بالونات باللونين الأخضر والذهبي من مدرج ستريتفورد إند قبل انطلاق المباراة، كما ألقت كرات التنس داخل أرضية الملعب في الدقيقة 20، ما تسبب في توقف اللعب مؤقتًا، قبل أن يشارك اللاعبون في إزالتها.
مقاطعة المشروبات الكحولية للضغط على ملاك مانشستر يونايتد
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن عدة مجموعات جماهيرية، من بينها "Reclaim the Stretford End" و"The 1958" و"The Red Army"، إلى جانب مجموعات أخرى، دعت مشجعي مانشستر يونايتد إلى الامتناع عن شراء المشروبات الكحولية داخل الملعب خلال مواجهة أستون فيلا.
وتستهدف هذه الخطوة توجيه ضربة مالية إلى إدارة النادي، من خلال التأثير على الإيرادات التي تحققها منافذ البيع داخل أولد ترافورد.
كما طالبت المجموعات الجماهيرية بإطلاق البالونات مجددًا عند خروج الفريقين إلى أرض الملعب، مع التشديد على احترام دقيقة الصمت المقررة بمناسبة يوم الذكرى، الذي يحيي ذكرى ضحايا الحروب والجنود الذين فقدوا حياتهم في النزاعات العسكرية.
ديون تتجاوز مليار جنيه إسترليني ورفض هدم أولد ترافورد
وتتمحور الاحتجاجات الجماهيرية حول عدة ملفات، أبرزها الاعتراض على ملكية عائلة جليزر وجيم راتكليف للنادي، إلى جانب الخطط المتعلقة بهدم ملعب أولد ترافورد التاريخي وبناء ملعب جديد بجواره، يتسع لنحو 100 ألف متفرج.
كما تعترض الجماهير على الديون المتراكمة على النادي، والتي تتجاوز مليار جنيه إسترليني، فضلًا عن تراجع المعايير داخل مانشستر يونايتد، بحسب وصف المجموعات المنظمة للاحتجاجات، وما تعتبره عدم احترام للمشجعين الذين يحرصون على حضور المباريات من المدرجات.
اعتقالات بعد أحداث مباراة مانشستر يونايتد وروما
وجاء الإعلان عن الاحتجاجات الجديدة بعد تأكيد اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة إلقاء كرات التنس داخل أرضية الملعب خلال مواجهة روما، وهي الواقعة التي تسببت في إيقاف المباراة مؤقتًا.
كما أعلنت شرطة مانشستر الكبرى اعتقال ثمانية أشخاص آخرين، بينهم أربعة بتهم الاعتداء، واثنان بسبب مخالفات تتعلق بالنظام العام، وشخص بتهمة الاحتيال، وآخر لحيازة مخدرات من الفئة الثانية.
ورغم هذه الأحداث، مرت المباراة دون وقوع اضطرابات خطيرة، على عكس المواجهات السابقة بين مانشستر يونايتد وروما، التي شهدت توترات جماهيرية وأمنية منذ أول لقاء بين الفريقين في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا خلال أبريل 2007.
وكانت مواجهة الذهاب في العاصمة الإيطالية قد شهدت انتقادات واسعة للشرطة الإيطالية، بعد تدخلها ضد الجماهير الإنجليزية، عقب تعرض مشجعي مانشستر يونايتد لمقذوفات من جماهير روما.
وفي مباراة الإياب، حقق مانشستر يونايتد انتصارًا تاريخيًا بنتيجة 7-1 على ملعب أولد ترافورد، بينما شهد محيط الملعب اشتباكات بين الجماهير أسفرت عن اعتقال 18 شخصًا.










































































































































































