ويقبع النصر في المركز الثالث خلف كلٍّ من القادسية والهلال، ولم يكن أداؤه بالشكل المرجو من عشاقه، ما خلّف انتقادات كبيرة للمدير الفني، وجعل المقارنة بينه وبين موسم جيسوس حاضرة بقوة.
وفي ظل مطالب جماهيرية كبيرة بضرورة تحسين النتائج واستعادة الهيبة النصراوية التي كان عليها الفريق تحت قيادة المدير الفني البرتغالي السابق، يصطدم «بوستيكوجلو» بأزمات طارئة تُعد عقبة كبيرة أمام حلمه في تحقيق إنجازات مع العالمي.
كريستيانو رونالدو
يُعد خلاف رونالدو مع مدربه في منتخب البرتغال، جيسوس، أزمة كبرى أمام مساعي المدرب الأسترالي لخلق مناخ مستقر داخل أروقة النصر، خاصة أن النجم البرتغالي هو العمود الأساسي لمشروع الفريق ومنظومته في السنوات الأخيرة.
ورغم سلسلة التصريحات المتتالية من رئيس الاتحاد البرتغالي بشأن تزايد فرص عودة الدون إلى منتخب البرتغال في التجمع المقبل، فإن كل التقارير تشير إلى استمرار الخلاف وتمسّك جيسوس بموقفه الرافض لفرض رونالدو نفسه عليه وعلى التشكيلة الأساسية.
وحتى إن عاد «الدون» في المناسبات الدولية المقبلة مع برازيل أوروبا، فإن هناك ظروفًا مشتعلة تحيط بعودته، وترصّدًا من الإعلام والمدرب، فضلًا عن العلاقة غير المستقرة مع زملائه داخل صفوف المنتخب البرتغالي.
ولا يخفى على أحد انشغال رونالدو الكبير بتلك الأزمة، التي قد تؤثر على تركيزه ومردوده داخل الملعب. ورغم أن بدايته بعد الانسحاب من المعسكر الأخير كانت قوية للغاية، وأظهر ردة فعل كبيرة مع النصر، فإن انشغاله الكبير بتلك الأزمة واحتمالية تجددها من آن لآخر يظلان مصدر صداع كبير في رأس المدرب، وبالتبعية قد يكون لهما تأثير سلبي على منظومة النصر.
جواو فيليكس
في الفترة الأخيرة، بدأ الحديث يتزايد عن مستقبل جواو فيليكس مع النصر. فعلى الرغم من الأداء الكبير الذي يقدمه، وإسهاماته في تحقيق الانتصارات والألقاب، وتطوره بشكل لفت أنظار العالم كله، فإن بقاءه لم يعد مضمونًا.
يفكر فيليكس كثيرًا، بحسب التقارير البرتغالية والإسبانية، في خطوة العودة إلى أوروبا عبر بوابة أحد الأندية الكبرى، واللعب في دوري أبطال أوروبا مرة أخرى.
إن انشغال صانع ألعاب النصر بالخطوة التالية، ومفاضلته بين دوري وآخر، ومشروع وآخر، ودخوله في مفاوضات بشأن ذلك، أمور قد تؤثر على تركيزه مع الفريق، وربما تحد من دوافعه وحوافزه مقارنة بالموسم الماضي.
لذلك، يجد بوستيكوجلو نفسه أمام تحدٍّ آخر، وبحاجة إلى بذل جهد كبير للحفاظ على تركيز نجم الفريق، ومحرك أدائه، وصانع ألعابه الأول.
إصابات العقيدي وكومان
من بين التحديات الكبيرة التي برزت في طريق المدرب الأسترالي، تعرّض الحارس نواف العقيدي للإصابة، مع احتمالية غيابه عن عدد كبير من المباريات.
وتزداد المخاوف من غياب نواف العقيدي بسبب الحالة الفنية للحارس بينتو، فضلًا عن أن الأخير يشغل مكان لاعب أجنبي، لذلك يظل غياب الحارس الدولي السعودي معضلة كبيرة أمام المدير الفني للنصر.
ومع العقيدي، تبرز أزمة الإصابات المتكررة التي يعاني منها كينغسلي كومان، والتي تؤثر على ثبات التشكيلة، وعلى امتلاك المدرب الأسترالي للأدوات الأكثر تأثيرًا وفاعلية.
كما أن تكرار فقدان اللاعب يؤثر على التكتيك الخاص بالفريق، وعلى فرصه في المنافسة على أكثر من جبهة، ما يزيد من تحديات المدرب الجديد.










































































































































































