وكانت رابطة الدوري الإسباني قد وافقت على نقل المبادرة إلى الملاعب خلال مباريات الجولتين الخامسة والسادسة التي أقيمت في منطقة فالنسيا وارتدت أندية ليفانتي وفياريال وإلتشي القمصان، كما انضم ريال مدريد وريال بيتيس إلى المبادرة، بينما اختار برشلونة عدم المشاركة فيها خلال مواجهته ليفانتي.
وزادت حدة الجدل بعد مباراة إلتشي وريال مدريد، بعدما قرر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي عدم ارتداء القميص بالشكل المتفق عليه، واكتفوا بربطه حول منطقة البطن ولم يعلق اللاعبون على الخطوة، فيما أكد ريال مدريد أن النادي لا يفرض على لاعبيه ارتداء قمصان تحمل رسائل خارج الإطار الرياضي.
تفاصيل الجدل حول قمصان دعم سبتة
قالت صحيفة سبورت الإسبانية، إن المبادرة أطلقتها رابطة رجال الأعمال في فالنسيا، من خلال حملة اجتماعية تهدف إلى التعبير عن التضامن والتقارب والتماسك مع سكان سبتة حيث ظهرت الحملة في 11 سبتمبر 2026، بعد أحداث مرتبطة بدخول أعداد كبيرة من المهاجرين من المغرب إلى المدينة في نهاية يوليو.
وشملت المبادرة مباريات ثلاثة أندية من منطقة فالنسيا، هي ليفانتي وفياريال وإلتشي وارتدى لاعبو ليفانتي القمصان أمام برشلونة، بينما ظهر لاعبو برشلونة بقمصانهم الرسمية دون المشاركة في المبادرة.
كما وافق ريال مدريد وريال بيتيس على المشاركة إلى جانب الأندية المحلية، وارتدى لاعبو الفريقين القمصان في مبارياتهما المعنية.
موقف ريال مدريد
أكد ريال مدريد أنه لم يمنع أي شخص من التعبير عن دعمه لسكان سبتة، كما نشر النادي على موقعه الرسمي إشارة إلى ارتداء لاعبي إلتشي وريال مدريد القمصان قبل المباراة.
وبشأن تصرف مبابي وفينيسيوس وكوناتي، أوضحت مصادر من النادي أن ريال مدريد لا يعتبر الأمر مشكلة، وأن كل لاعب يملك الحرية في اختيار ما يرتديه عندما يتعلق الأمر برسائل خارج الإطار الرياضي.
ولم يصدر مبابي أو فينيسيوس أو كوناتي أي تعليق علني بشأن قرارهم ربط القمصان بدل ارتدائها بالطريقة المتفق عليها. كما لم يقدم أي لاعب من ريال مدريد توضيحًا بعد المباراة، في ظل عدم ظهور لاعبي الفريق في المنطقة المختلطة أو المؤتمر الصحفي عقب اللقاء.
































































