وعلم «الميدان» أن بوندارينكو أنهى اتفاقه مع الأهلي ووقع على عقود انتقاله، كما خضع لجلسة تصوير عقب وصوله إلى جدة، ليصبح بذلك جاهزًا لبدء مشواره مع الفريق.
ورغم جاهزية اللاعب للانضمام إلى تدريبات الأهلي، فإن مشاركته مع الفريق لا تزال مرتبطة بحسم ملف قيد اللاعبين الأجانب، إذ يحتاج النادي إلى إجراء مخالصة مع أحد لاعبيه الأجانب قبل تسجيل الوافد الجديد.
وتسابق إدارة الأهلي الزمن للتوصل إلى اتفاق مع إنزو ميو من أجل إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، إلا أن اللاعب رفض الرحيل حتى الآن، الأمر الذي عقد حسابات النادي بشأن قيد بوندارينكو.
ويحظى إنزو ميو باهتمام كبير من نادي الدرعية، الذي يريد الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر جديدة.
ويكثف مسؤولو الأهلي تحركاتهم خلال الفترة الحالية لإيجاد مخرج للأزمة، بما يسمح بقيد بوندارينكو ومنحه الضوء الأخضر للمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن.
ويعول مارينو بوسيتش، المدير الفني الجديد للأهلي، على الصفقات الجديدة في إعادة تشكيل الفريق وبناء قائمة قوية قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم الحالي.
وكان الأهلي قد دعم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية بعدد من الصفقات، أبرزها التعاقد مع البرتغالي ترينكاو، إلى جانب سبريستيان، في إطار خطة الإدارة لتعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قبل انطلاق منافسات الموسم.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي الأهلي لتكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات، مع رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من العناصر الجديدة وإدماجها سريعًا ضمن تشكيلة الفريق.













