وأشار التقرير أن الوقت ربما حان لإنهاء العلاقة بين اللاعب والنادي، بعد سنوات كان خلالها أحد أبرز العناصر المؤثرة في صفوف الشياطين الحمر.
وأشار التقرير إلى أن فرنانديز انتقل خلال أشهر قليلة من قمة التألق والتأثير الهجومي إلى فترة صعبة شهدت تراجعًا واضحًا في أرقامه، بالتزامن مع تذبذب نتائج مانشستر يونايتد وتصاعد الجدل بشأن علاقته بالجهاز الفني.
من التألق تحت قيادة كاريك إلى تراجع المستوى
استعاد برونو فرنانديز بريقه خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، بعدما رحل المدرب البرتغالي روبن أموريم، وعاد اللاعب إلى مركزه المفضل صانعًا للألعاب خلف المهاجمين، تحت قيادة المدرب مايكل كاريك.
وشهدت تلك الفترة طفرة كبيرة في الأداء الهجومي للنجم البرتغالي، بعدما أسهم في 17 هدفًا خلال 17 مباراة خاضها مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة كاريك، بواقع 13 تمريرة حاسمة وأربعة أهداف.
وواصل فرنانديز تألقه حتى أنهى الموسم برصيد 21 تمريرة حاسمة، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا لما أورده تقرير «أوبتا».
وكانت مساهماته الهجومية عاملًا رئيسيًا في إنهاء مانشستر يونايتد الموسم بالمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب تتويجه بعدد من الجوائز الفردية التي عكست تأثيره الكبير في نتائج الفريق.
8 مباريات دون مساهمة تهديفية
على النقيض من الموسم الماضي، يعيش فرنانديز فترة صعبة خلال منافسات الموسم الحالي، بعدما تراجعت فاعليته الهجومية بصورة ملحوظة.
وبحسب إحصائيات «أوبتا» الواردة في التقرير، فشل قائد مانشستر يونايتد في تسجيل أي هدف أو صناعة أي تمريرة حاسمة خلال آخر ثماني مباريات خاضها في مختلف المسابقات.
وعاد اللاعب إلى التشكيلة الأساسية خلال مواجهة تشيلسي، السبت الماضي، التي انتهت بخسارة مانشستر يونايتد، لكنه لم يتمكن من تقديم مساهمة هجومية مؤثرة تساعد فريقه على تجنب الهزيمة.
وكان فرنانديز قد غاب عن مواجهة بورنموث السابقة، التي خسرها يونايتد على أرضه، عقب انتقاداته العلنية للأساليب التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني.
رقم سلبي يهدد قائد مانشستر يونايتد
أوضح التقرير أن فرنانديز بات على بُعد مباراة واحدة من معادلة أطول سلسلة له بقميص مانشستر يونايتد دون تسجيل أو صناعة أهداف.
وسبق للنجم البرتغالي أن خاض تسع مباريات متتالية دون مساهمة تهديفية خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2022.
وفي حال فشله في التسجيل أو الصناعة أمام روما، الثلاثاء، فسيعادل ذلك الرقم السلبي، في مؤشر جديد على الصعوبات التي يواجهها خلال المرحلة الحالية.
خلافات فنية تزيد الضغوط على فرنانديز
لم تقتصر أزمة فرنانديز على تراجع أرقامه الهجومية، بل تزامنت مع حالة من الجدل بشأن علاقته بالجهاز الفني، خصوصًا بعد انتقاداته العلنية للنهج التكتيكي للفريق.
ورغم أن التقرير لم يجزم بوجود علاقة مباشرة بين تلك الخلافات وتراجع مستوى اللاعب، فإنه أشار إلى أن تزامن الأمرين يثير تساؤلات بشأن مدى استمرار الانسجام بين قائد الفريق والمنظومة الفنية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد ضغوطًا متزايدة نتيجة تراجع النتائج، بعدما كان قد أنهى الموسم الماضي ضمن المراكز الثلاثة الأولى في الدوري الإنجليزي.
أوبتا تطرح سيناريو الانفصال
ذهب التقرير إلى أن العلاقة التي جمعت برونو فرنانديز بمانشستر يونايتد، والتي حقق خلالها الطرفان استفادة متبادلة لسنوات، ربما تكون قد وصلت إلى مرحلة تستدعي إعادة تقييم مستقبل اللاعب داخل النادي.
واعتبرت «أوبتا» في تحليلها أن جميع المراحل الناجحة تصل في النهاية إلى نقطة تحول، وأن الظروف الحالية قد تكون إشارة إلى ضرورة بحث خيار الانفصال عند أقرب فرصة مناسبة.
ورغم الدور الكبير الذي لعبه فرنانديز في قيادة الفريق هجوميًا خلال السنوات الماضية، فإن تراجع مستواه وتصاعد التوترات الفنية يضعان استمراره محل تساؤل.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن العلاقة بين مانشستر يونايتد وقائده البرتغالي كانت ناجحة ومفيدة للطرفين لفترة طويلة، لكن استمرار تلك المعادلة لم يعد مضمونًا في ظل المتغيرات الأخيرة.














