ويطموح إنهاء سلسلة هزائمه أمام "العالمي"، في اختبار جديد يسعى خلاله المدرب الفرنسي إلى تغيير نتيجة المواجهات السابقة، التي ابتسمت جميعها للفريق النصراوي.
ولا تقتصر أهمية المباراة على صراع النقاط في جدول الترتيب، بل تحمل تحديًا خاصًا لجالتييه، الذي لم يتمكن من إيقاف تفوق النصر في اللقاءين السابقين بين الفريقين، منذ صعود نيوم إلى دوري روشن، إذ يبحث عن أول نتيجة إيجابية أمام منافسه، بعدما خسر المواجهتين بنتيجتين مختلفتين.
النصر يتفوق في المواجهتين السابقتين
بدأت حكاية جالتييه مع النصر في دوري أبطال آسيا موسم 2023-2024، عندما كان يتولى تدريب الدحيل القطري.
وجاءت المواجهة الأولى في 24 أكتوبر 2023، على ملعب النصر، وانتهت بفوز الفريق السعودي بنتيجة 4-3، في مباراة شهدت تسجيل 7 أهداف، ورغم المحاولات الهجومية للفريق القطري، نجح النصر في حسم المواجهة لصالحه.
ولم يتغير المشهد في لقاء الإياب يوم 7 نوفمبر 2023، إذ استضاف الدحيل نظيره النصر، لكنه خسر مجددًا بنتيجة 3-2، ليكمل الفريق السعودي تفوقه في المواجهتين الآسيويتين، ويترك جالتييه أمام تحدٍ جديد في محاولاته لمجاراة «العالمي».
وبعد عامين، تجددت المواجهة بين الطرفين، لكن هذه المرة في دوري روشن، بعدما تولى جالتييه قيادة نيوم. ففي 8 نوفمبر 2025، استضاف نيوم فريق النصر ضمن الجولة الثامنة، لكنه خسر بنتيجة 3-1، لتتواصل معاناة المدرب الفرنسي أمام منافسه.
أما المواجهة الرابعة، فجاءت في 7 مارس 2026، ضمن الجولة الخامسة والعشرين، عندما استضاف النصر فريق نيوم، ونجح في حسم المباراة بهدف دون رد، جاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، ليحرم جالتييه من الخروج بنتيجة إيجابية، بعدما صمد فريقه طوال معظم فترات اللقاء.
اختبار جديد لجالتييه أمام منافس لا يرحم
تزداد أهمية المواجهة مع رغبة نيوم في إثبات قدرته على منافسة الفرق الكبيرة، وعدم الاكتفاء بالظهور الجيد أو الاقتراب من حصد النقاط، خصوصًا أن الخسارة الأخيرة أمام النصر جاءت بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، بينما انتهت المواجهة الأولى بفارق هدفين.
في المقابل، يدخل النصر المباراة مدركًا أنه يمتلك أفضلية تاريخية في المواجهات المباشرة أمام نيوم، لكنه سيكون مطالبًا بتأكيدها على أرض الملعب، في مواجهة يسعى خلالها جالتييه إلى استغلال الفرصة لإنهاء عقدته أمام "العالمي".

































































