وانتصر الشباب على زاخو مساء أمس الأحد بركلات الترجيح، في اللقاء الذي أُقيم ضمن منافسات الدور نصف النهائي، وذلك بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي (1-1).
حمد الله.. مقاتل الشباب
ولم تكن المباراة سهلة على الشباب، إذ تأهل بعد ريمونتادا صعبة للغاية، حيث استقبل الفريق السعودي هدفًا في الدقيقة 74 عن طريق إيتشيتا أوجونا، قبل أن يتعادل الشباب عن طريق كاراسكو من ركلة جزاء، تسبب فيها عبد الرزاق حمد الله في الدقيقة +90+2.
وتُظهر تصريحات الجزائري نور الدين زكري، مدرب الفريق، بعد المباراة، قوة حمد الله الذهنية، إذ قال: "حمد الله لم يتدرب قبل المباراة سوى يوم واحد فقط، حيث كان يعاني من الإصابة".
وأضاف: "تحامل حمد الله على إصابته من أجل خوض المباراة، ونجح في الظهور بصورة رائعة، وأشكره كثيرًا على ما قدمه".
وبذلك، كان لحمد الله بصمة واضحة في تأهل الشباب إلى المباراة النهائية، لمواجهة الريان القطري يوم 23 أبريل الجاري.
ويعيش حمد الله فترة استثنائية في مسيرته مع الشباب، حيث خاض 13 مباراة في الموسم الحالي ببطولتي الدوري السعودي وكأس الملك، بإجمالي 1121 دقيقة، سجل خلالها 6 أهداف، وقدم تمريرتين حاسمتين.
وفي الموسم الماضي أيضًا، خاض اللاعب صاحب الـ35 عامًا 30 مباراة مع الشباب، بإجمالي 2630 دقيقة، سجل خلالها 24 هدفًا، وقدم 4 تمريرات حاسمة.
ولعب حمد الله مع أكثر من ناد في المملكة العربية السعودية مثل: "النصر، الاتحاد، الشباب والهلال".
خطوة على التاريخ
وفي حال تتويج نادي الشباب بلقب دوري أبطال الخليج ستكون الأولى في تاريخ النادي منذ نسخة 1994، إذ توج الفريق السعودي باللقب مرتين في أعوام 1993 و1994 فقط.
وبالتالي فإن حمد الله سيكون سببا مباشرا لعودة الشباب لمنصات التتويج من جديد.







