المباريات

جميع المباريات

الاتحاد على صفيح ساخن.. غضب جماهيري والإدارة تواجه اختبار الموسم

ينز فيسينج

ينز فيسينج

يعيش نادي الاتحاد أجواء مشحونة، في ظل اتساع الفجوة بين جماهير النادي وإدارته، وتصاعد المطالبات برحيل رئيس النادي وأعضاء المجلس، مقابل استمرار حالة الصمت من مسؤولي النادي تجاه الغضب الجماهيري المتزايد.

موضوعات متعلقة

موسم جديد وطموحات غير مكتملة

تترقب الجماهير الاتحادية ما سيقدمه فريقها مع انطلاقة الموسم الجديد، تحت قيادة فنية ألمانية بقيادة ينز فيسينغ، وبوجود مجموعة من التعاقدات الجديدة التي لا ترى الجماهير أنها كافية لإعادة الفريق إلى منصات التتويج أو بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

ويبدو أن قرار تمديد فترة رئاسة الكابتن فهد سندي سيزيد من حدة الاحتقان الجماهيري، في ظل استمرار مقاطعة المدرجات احتجاجًا على بقاء الإدارة، وعدم إبرام صفقات من فئة النجوم قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية، بالتزامن مع اشتداد المنافسة في الاستحقاقات المحلية والقارية.

صفقات محلية ورحيل أسماء بارزة

على مستوى التعاقدات، عزز الاتحاد صفوفه بعدد من الأسماء المحلية، أبرزها راكان كعبي وفارس عابدي ومختار علي، كما تعاقد مع السنغالي ديون، وفعّل بند شراء عقد الصربي سيمتش، إلى جانب اعتماد جورج إيلينيكنا ضمن قائمة الفريق.

في المقابل، وافق الاتحاد على إعارة اللاعب ألباناي ميتاي إلى نادي جنوى الإيطالي، إضافة إلى رحيل الدولي البرازيلي فابينيو عقب نهاية عقده مع النادي.

تأهل آسيوي وتعثر محلي

رغم البداية الإيجابية على الصعيد القاري، بعدما نجح الاتحاد في حجز مقعده بدوري أبطال آسيا للنخبة إثر تجاوزه الجزيرة الإماراتي في الملحق الآسيوي، فإن انطلاقة الفريق في الدوري جاءت متعثرة، إذ اكتفى بالتعادل أمام الخلود في أولى مبارياته.

واحتضن ملعب الاتحاد المواجهة وسط غياب جماهيري لافت، في مشهد عكس حجم الاحتقان تجاه أوضاع الفريق وإدارته.

فيسينج يبحث عن الاستقرار

يعمل الألماني ينز فيسينج على فرض حالة من الاستقرار داخل غرفة الملابس، وتهيئة أجواء إيجابية، إلى جانب رفع مستوى الحماس والانضباط بين اللاعبين، في مهمة لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى التعامل مع الظروف المحيطة بالفريق.

وفي هذا الإطار، يبرز دور مدير الفريق حمد المنتشري، الذي يؤدي أدوارًا مؤثرة في محيط الفريق، ويسعى إلى دعم الجهاز الفني والمحافظة على استقرار المجموعة خلال مرحلة مبكرة وحساسة من الموسم.

استعادة ثقة الجماهير.. الاختبار الأصعب

يبقى الاتحاد أمام اختبار حقيقي خلال الأسابيع المقبلة؛ فالمعادلة لا تتعلق بالنتائج داخل الملعب فقط، وإنما تشمل أيضًا قدرته على استعادة ثقة جماهيره، وتوحيد الصفوف، وتقديم فريق يتناسب مع طموحات أنصاره وتاريخ النادي، قبل أن تتحول حالة الاحتقان الحالية إلى أزمة أكثر تعقيدًا مع اشتداد المنافسة على الألقاب.

مشاركة

عاجل