المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

ظل محرز وكيسيه.. كيف سقط الأهلي أمام صن داونز؟

الأهلي

الأهلي

في الليلة الظلماء يُفتقد البدر، تمامًا هذا ما جرى اليوم للأهلي أمام صن داونز، حين شعر الجميع بحجم الفراغ الكبير الذي تركه كلٌّ من رياض محرز وفرانك كيسيه في صفوف الراقي.

موضوعات متعلقة

في مباراة كان يجب أن يخرج شوطها الأول بأربعة أهداف نظيفة للأهلي، خرجت النتيجة بالتعادل 1-1 بين الفريقين، فماذا كان السر؟

استحواذ سلبي للأصفر

لعب الأهلي بالطريقة التي يعرف كيف يفوز بها مع مارينو بوسيتش منذ وصوله، وهي ترك الحيازة واللعبة كاملة للمنافس، على أن يتقدم لاعبوه بشكل كبير للثلث الأخير من الملعب، ثم يستفيد من مساحات واسعة يصنع منها المرتدات الخطرة والفرص المؤكدة.

في شوط واحد، حصل الأهلي على 4 فرص تهديف مؤكدة، غير الهدف الذي سجله ويليامز، حارس مرمى بطل جنوب أفريقيا، بشكل ذاتي، لكن لم يفلح الراقي في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف.

كان الأهلي يراهن على المساحات، ولعب إيفان توني دورًا رائعًا في استقبال الكرة خلف دفاع المنافس، ونجح من خلال هذه الطريقة في نقل زملائه إلى الثلث الأخير وأمام المرمى أكثر من مرة، في مشاهد لا يمكن تصور إهدار الكرات فيها، ولا يمكن تقبل عدم تسجيلها أهدافًا.

رعونة ترينكاو، الذي نال انفرادين مؤكدين، جعلت جمهور الأهلي يتذكر ويردد بداخله: ماذا لو كان محرز مكانه الآن؟ لتزينت الشباك بهدف واثنين وثلاثة، وارتفعت المحصلة إلى خماسية في هذه الليلة.

لم يكن ترينكاو وحده الذي ظهر برعونة أمام المرمى وفشل في تحويل الفرص السهلة إلى أهداف، لكن على دربه سار زياد الجهني، الذي انطلق من العمق ليحصل على تمريرة ساحرة من أحد أفضل لاعبي الهجوم، إيفان توني، ثم سددها خارج المرمى. كانت فرصة أسهل من ضربة جزاء، وهو الدور الذي كان يجيده فرانك كيسيه باختيار التوقيت الذكي للتقدم وطلب الكرة، وبعدها التسجيل في مرمى المنافسين.

مبالغة بوسيتش.. عقاب مستحق

كان هذان المشهدان فقط كفيلين بتحويل النتيجة من الخسارة بهدفين إلى مكسب بخماسية، لكن ماذا عن الدفاع؟

استقبل الأهلي من موقف واحد يعبر عن قلة تركيز قلبي الدفاع إيبانز وديميرال في الهدف الثاني تحديدًا، حيث كان موقف خط دفاع الأهلي جيدًا بأربعة لاعبين مقابل لاعبين فقط، لكن قلة التركيز وعودتهما إلى قلب المرمى بشكل مبالغ فيه تركت مهاجم صن داونز وحيدًا ليسجل من كرة لم تكن فرصة هدف.

أيضًا في الهدف الأول، الذي جاء من كرة ثابتة، ظهر تفوق صن داونز الكبير على الأهلي في العرضيات والمواقف الثابتة، وهي ثاني نقاط القوة التي تميز فيها صن داونز على بطل آسيا بعد معركة الاستحواذ التي فاز فيها بسهولة كبيرة، برغبة من الأهلي الذي عاد للخلف.

خرج الأهلي بخسارة ربما عبرت عن حاله تمامًا، وعكست فشله في تعويض خروج محرز وكيسيه، وسوء تصرف الإدارة في ضم بديلين يعوضان أدوارهما، وكذلك عكست فلسفة مارينو في التحولات والرهان على الهجوم المرتد، التي لا تفيد بطلًا؛ فترك الكرة يجعلك تستقبل من لا فرصة، أو من كرة ثابتة، فطالما تعود إلى الخلف كثيرًا وتترك المنافس، فلا بد أن يفقد مدافعوك تركيزهم في بعض الأوقات، وهنا سيأتي العقاب.

خسارة تتناسب مع عمل الإدارة فيما يتعلق بالتعاقدات، وتلائم فلسفة مارينو بوسيتش التي لا تليق ببطل، فعندما تذهب إلى مواجهة فريق بحجم صن داونز، لا تترك له الكرة بنسبة تقارب 70%، فالمؤكد أنه سيسجل منها مرتين على الأقل، كما جرى.

مشاركة

عاجل