وعقب كأس العالم، زعمت تقارير نية النجم السنغالي صاحب المسيرة الحافلة اعتزاله اللعب الدولي، رفقة عدد من نجوم وقادة المنتخب السنغالي، مثل إدوارد ميندي وبابي جايي.
لكن المدير الفني للمنتخب السنغالي، باتريك فييرا، أكد أن مسيرة ماني مع المنتخب ممتدة، وأن السر وراء غيابه هذه المرة ليس بدافع الاعتزال، بل بسبب الإصابة التي يعاني منها، على حد وصفه.
وقال المدير الفني الجديد للسنغال: “تواصلت مع ساديو عبر الهاتف، وأخبرني أنه يعاني من مشكلة بدنية ستمنعه من الظهور مع الفريق في التجمع الدولي الحالي”.
وأضاف: “لن يكون معنا، ولكن على الأرجح سنراه في التجمع الدولي القادم بعد تعافيه من الإصابة التي يعاني منها”.
وأثار غياب ماني جدلًا واسعًا، حيث جاء الأمر متسقًا مع مزاعم الاعتزال الدولي عقب توديع المونديال من دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا.
وشهدت قائمة السنغال بعض المؤشرات التي تعزز بقاء ماني وصدق رواية مدربه بأن الإصابة وراء الغياب، وهو استدعاؤه جايي الذي كان قد أعلن أيضًا في وقتٍ سابق اعتزاله اللعب الدولي، لكن المدرب أقنعه بالاستمرار وبلعب دور مهم في مشوار الأسود خلال الفترة المقبلة.
في مقابل ذلك، لم يتحدث فييرا عن إمكانية عودة إدوارد ميندي حارس الأهلي إلى عرينه مرة أخرى، وبدا رهانه نحو عملاق جديد هو ييفان ديوف حارس نيس الفرنسي.
كما أبقى المدرب الجديد للمنتخب السنغالي على أعمدته الرئيسية والأسماء العملاقة في الفريق السنغالي، وعلى رأسهم كاليدو كوليبالي وإدريسا جانا جاي، وهو ما يشير لحاجته للأسماء الكبيرة وذوي الخبرات من أجل إعانته على المرحلة الأولى وبناء بدائل جيدة قبل الاعتزال.
وتولى فييرا مهمة المدير الفني لأسود التيرانجا خلفًا لبابي ثياو، الذي قاد المنتخب السنغالي خلال فترة تاريخية شهدت عديد الإنجازات مع جيل ذهبي بين أفضل أجيال الكرة الأفريقية.





























































